إنقاذ ابنها من الموت المحقق.. قصة كفاح والدة إمام عاشور التي دفعت ثمن تحقيق حلم نجلها

عبر اللاعب الدولي المصري إمام عاشور عن امتنانه لجهود والدته التي بذلتها في سبيل تحقيق حلمه الكروي، حيث كشف عن معاناة والديه في توفير نفقات تنقله إلى التدريبات اليومية، مشيرا إلى أنهم اضطروا إلى الاستدانة لتغطية تكاليف سفره.
كان عاشور قد تقاضى 250 جنيها كأول راتب له في مدينة المحلة، واحتفظ بمبلغ 50 جنيها ليشتري سلسلة ذهبية أهداها لوالدته، بينما منح والديه 200 جنيه.
روت والدة اللاعب قصة إنقاذها لنجلها من حادث مروع تعرضت له حافلة كانت تقلهما أثناء عودتهما من التدريبات، حيث كسرت الزجاج وألقت ابنها خارجا لإنقاذ حياته.
استقبل المئات من أبناء السنبلاوين بمحافظة الدقهلية إمام عاشور عند عودته من أميركا بعد مساهمته في وصول منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، وعلت الزغاريد وانتشرت الأجواء الاحتفالية في محيط منزل الأسرة.
أكدت والدة عاشور أنها تحرص على الدعاء لنجلها وتتجنب مشاهدة مبارياته خوفا عليه، وأن منزل الأسرة ظل مفتوحا لاستقبال المهنئين، مشيرة إلى أن إمام يحرص على مشاركة أهالي بلدته أفراحهم ولم ينس أبدا جذوره.
في مشهد عكس حجم التقدير للنجاح الذي بدأ من تضحيات أم عظيمة آمنت بنجلها، لفت عاشور الأنظار إلى الدور الكبير الذي لعبته والدته في حياته، مؤكدا أن تضحياتها كانت وراء نجاحه في تحقيق حلمه.
أمام هذه التضحيات، يظل دور الأم في حياة نجم كرة القدم المصرية إمام عاشور، درسا في التضحية والوفاء، حيث جسدت نموذجا للعطاء غير المشروط من أجل تحقيق طموح نجلها.











