اتفاق تاريخي ينهي الحواجز بين إسبانيا وجبل طارق ويحدث ثورة في التنقل بينهما

بعد سنوات من الخلافات التي أعقبت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تم التوصل إلى اتفاق تاريخي بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يسهل عبور الحدود بين إسبانيا وإقليم جبل طارق البريطاني.
وقعت المعاهدة الجديدة بين الاتحاد الأوروبي وحكومة جبل طارق يوم الثلاثاء، وستتيح حرية أكبر في التنقل بين الطرفين اعتبارا من يوم الأربعاء. سيتم إزالة السياج الحدودي بالكامل، مما يلغي الحاجة إلى عبور حدود مادية للآلاف من الأشخاص الذين يتنقلون يوميا بين أقصى جنوب إسبانيا وإقليم جبل طارق.
يقع إقليم جبل طارق، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 38 ألف نسمة، في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة الأيبيرية، ويتمتع بموقع استراتيجي لا يبعد سوى أميال قليلة عن المغرب عند نقطة التقاء المحيط الأطلسي بالبحر المتوسط. وتتنازع إسبانيا السيادة على هذا الإقليم.
كان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2020 قد ترك العلاقة بين جبل طارق والتكتل الأوروبي دون تسوية. المفاوضات السابقة بشأن اتفاق يضمن استمرار حركة الأشخاص والبضائع عبر الحدود كانت قد أحرزت تقدما بطيئا، لكن في عام 2025، تم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بشأن هذه القضايا.
المعاهدة الجديدة تأتي لتطوي صفحة التوترات الحدودية بين إسبانيا وجبل طارق، وتفتح الباب أمام تعاون أكبر وحركة أكثر حرية بين الأطراف المعنية.











