منوعات

موقف محرج لماكرون أمام زوجة إردوغان في قمة الناتو.. لماذا سحبت يدها منه؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

شهد العشاء الرسمي لقادة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في العاصمة التركية أنقرة موقفا بروتوكوليا أثار الجدل، حيث حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تقبيل يد السيدة الأولى التركية أمينة إردوغان أثناء مراسم الاستقبال، لكنها امتنعت عن الاستجابة لهذا التصرف.

وربط متابعون هذا الموقف بالعادات والتقاليد السائدة في المجتمع التركي، فضلا عن الاعتبارات الدينية التي يتجنب بموجبها كثيرون المصافحة أو الاتصال الجسدي بين الرجال والنساء غير المرتبطين بصلة قرابة.

وأظهرت الصور الرسمية للعشاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يتصافحان ويتبادلان الحديث، بينما لم تتضمن اللقطات أي تفاعل مماثل مع زوجتيهما، مما أثار تعليقات متباينة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأثارت الواقعة تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد بعض المستخدمين بموقف السيدة الأولى، معتبرين أنه ينسجم مع الأعراف الاجتماعية والدينية، بينما انتقد آخرون الرئيس الفرنسي لتكرار تصرف سبق أن أثار جدلا خلال زيارته لباريس عام 2018.

وتأتي هذه الواقعة في ظل علاقة اتسمت بالتباين بين أنقرة وباريس خلال السنوات الأخيرة، على خلفية ملفات إقليمية عدة، من بينها ليبيا وشرق المتوسط وسوريا، ما انعكس في أكثر من مناسبة على اللقاءات الثنائية بين الرئيسين.

وأعاد المشهد إلى الأذهان واقعة مشابهة حدثت في قصر الإليزيه عام 2018، عندما حاول ماكرون خلال استقبال إردوغان وزوجته في باريس تقبيل يد السيدة الأولى، قبل أن تسحب يدها آنذاك أيضا.

زر الذهاب إلى الأعلى