منوعات

اختطفوه من المستشفى.. مصير الطفل الرضيع بعد 30 عاماً من البحث

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

قبل أكثر من ثلاثة عقود، اختطف رضيع من داخل مستشفى في مصر، لتبدأ رحلة بحث طويلة ومؤلمة لأسرته.

الحاج جمعة هو والد الطفل المفقود، الذي يروي تفاصيل قصة اختطاف ابنه الرضيع، ويكشف عن معاناته التي استمرت لسنوات طويلة. بعد 11 عامًا من البحث، ظن أنه عثر على ابنه “إسلام” بناءً على اعترافات الخاطفة وعدد من القرائن، لكن تبين لاحقًا أن هذا الطفل لم يكن ابنه.

في عام 2015، أظهرت نتائج تحليل الحمض النووي (DNA) أن الطفل الذي كان يعتقد أنه ابنه ليس كذلك، مما يعني أن ابنه الحقيقي لا يزال مفقودًا.

يوضح الحاج جمعة أنه رغم ثبوت أن إسلام ليس ابنه البيولوجي، إلا أنه رباه لمدة 23 عامًا، وعامل كابنه، وظل متعلقًا به. ورغم الصعوبات التي واجهتهما في علاقتهما، إلا أن الحاج جمعة لم يتخل عنه، إلى أن جاء التحليل ليكشف الحقيقة.

تثير هذه القصة تساؤلات حول معنى الأبوة والخسارة، وعن التحديات التي واجهت الحاج جمعة بعد كشف الحقيقة، خاصة بعد الاتهامات التي وجهت له من البعض.

يوجه الحاج جمعة سؤاله إلى اليوم: “أين ابني؟”، وهو سؤال ظل عالقًا في ذهنه لسنوات طويلة، ويعبر عن الألم الذي لا زال يعيشه حتى الآن.

على الرغم من مرور السنوات، يظل الحاج جمعة متمسكًا بالأمل في العثور على ابنه المفقود، وتستمر رحلته في البحث عن الحقيقة.

زر الذهاب إلى الأعلى