ماكرون في الجامع الأموي بدمشق: زيارة تاريخية تفتح الباب لإعادة إعمار سوريا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق مساء الاثنين في زيارة تهدف إلى بحث إعادة إعمار سوريا، حيث كان في استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع.
زار ماكرون الجامع الأموي في دمشق رفقة الشرع، والتُقطت مقاطع فيديو تُظهر تجوال الرئيس الفرنسي مع نظيره السوري داخل أروقة المسجد وسط حشد من المرافقين.
يُعد ماكرون أول رئيس غربي يستقبل الشرع في مايو 2025، وذلك على الرغم من الانتقادات التي وجّهها عدد من معارضيه من اليمين واليمين المتطرف على خلفية الماضي الجهادي للرئيس السوري.
ورحب الشرع بدور فرنسا “البناء” في سوريا، معتبرا أنّ باريس من “أصدقاء الشعب السوري”. وقال إنّ “فرنسا كانت تُعتبر من أصدقاء الشعب السوري في ظل الثورة السورية، وكانت داعمة لمسار الثورة السورية، لنيل الشعب حريته وكرامته من استبداد النظام السابق”.
أوضح الشرع أنّ لدى سوريا احتياجات ضخمة لإعادة الإعمار بعد 14 عاما من الحرب، مشيرا إلى أنّ بلده يشكّل “فرصة استثمارية ضخمة جدا من خلال إعادة اعمار البنى التحتية التي هُدمت”. وتوقّع أن تشارك فرنسا في إعادة إعمار قطاعات مثل السياحة والزراعة والصناعة.
وأضاف أنّ سوريا ستطلب 8 طائرات إيرباص من شركة صناعات الطيران الأوروبية، وأنّه شريك لـ “فرنسا في الأهداف نفسها” التي تسعى إليها الأوروبيون.
تُشكّل هذه الزيارة تطورا مهما في العلاقة بين البلدين، حيث يسعى ماكرون إلى تعزيز التعاون مع سوريا في مختلف المجالات.











