خلافات سرية وغرف نوم منفصلة.. كواليس الحياة الخاصة لترامب وميلانيا داخل البيت الأبيض

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
كشف كتاب جديد عن تفاصيل غير معروفة من الحياة الخاصة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا داخل البيت الأبيض، مسلطا الضوء على خلافات متكررة بينهما بشأن تصميم المقر الرئاسي وإدارته.
بحسب الكتاب، فإن ترامب وميلانيا يواصلان النوم في غرفتين منفصلتين داخل البيت الأبيض، وهو ترتيب نادر لم يُسجل بشكل منتظم منذ عهد الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون وزوجته بات، حيث تشغل ميلانيا غرفة النوم الرئيسية التقليدية المزودة بغرفة ملابس وحمام خاص، بينما اختار ترامب الإقامة في الغرفة المجاورة التي تُستخدم عادة كغرفة معيشة في الطابق الثاني.
ويشير الكتاب، الذي يحمل عنوان “Regime Change: Inside the Imperial Presidency of Donald Trump” للصحفيين ماغي هابرمان وجوناثان سوان، إلى أن موظفي البيت الأبيض وجدوا أنفسهم في كثير من الأحيان وسط رغبات الزوجين المتعارضة، خاصة عند التقاط صور لبدائل الأثاث والديكور وإرسالها إلى ميلانيا للحصول على موافقتها عندما تتغير الترتيبات داخل المقر.
كما كشف الكتاب عن عادات شخصية لترامب، منها اهتمامه الشديد بتفاصيل الديكور، حيث أصر على وجود سجاد يغطي أرضية حمامه الخاص بالكامل، وهي موضة كانت شائعة في سبعينيات القرن الماضي.
ويضيف الكتاب أن ترامب، بعد عودته إلى البيت الأبيض، بدأ بنقل قطع أثاث وديكور إلى جناحه الخاص، بعضها كان مخصصا لمناطق أخرى من المقر الرئاسي أو اختارته ميلانيا بنفسها، ولم يُبدِ ترامب انزعاجا عندما أُبلغ بأن بعض القطع التي نقلت إلى غرفته كانت من اختيارات زوجته.
ولم تقتصر الخلافات على الأثاث والغرف، إذ يشير الكتاب أيضا إلى تباين في مواقف الزوجين بشأن مشاريع تطوير البيت الأبيض، فبينما عارضت ميلانيا إجراء تغييرات واسعة في حديقة الورود الشهيرة، جرى التوصل إلى تسوية أبقت على شجيرات الورد مع استبدال أجزاء من المساحات الخضراء بأرضيات حجرية.
وأخيرا، شكل مشروع قاعة المناسبات الجديدة في البيت الأبيض نقطة خلاف أكبر بينهما، إذ أبدت ميلانيا تحفظات على حجم المشروع وتأثير أعمال البناء على المناطق السكنية، في حين دفع ترامب بقوة نحو تنفيذه، معتبرا إياه أحد أبرز المشاريع التي يرغب في تركها إرثاً له داخل المقر الرئاسي.











