منوعات

تفاصيل صادمة تكشف غموض مقتل الطفلة ليانا في فرنسا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أظهر تشريح جثة الطفلة الفرنسية ليانا، البالغة من العمر 11 عاما، أن فمها كان مكمما بشريط لاصق، كما عُثر على آثار كدمات على جسدها، خصوصا على صدغها الأيسر.

وقالت السلطات إن نتائج التحليل الجنائي أظهرت تعرض الطفلة للاغتصاب، حيث عُثر على آثار المتّهم جيروم باريلا البيولوجية على المناطق الحساسة للطفلة.

ولم يتم استدعاء جيروم باريلا بعد من قبل قاضي التحقيق بتهمة إضافية تتعلق بالقتل، والآن الاغتصاب، بحسب الصحف الفرنسية.

وأعرب محامي العائلة عن غضبهم واشمئزازهم من الجريمة، قائلا “أمام أسوأ ما يمكن أن يحدث لطفلة ووالديها، لا يضاهي غضبهم إلا اشمئزازهم. تطلب العائلة احترام خصوصيتها”.

بدأت مأساة ليانا في يوم عادي من أيام الدراسة في أواخر مايو 2026، عندما غادرت مدرستها في بلدة فلورانس جنوب غربي فرنسا متجهة إلى منزلها، لكنها لم تصل أبدا.

ومع مرور الساعات، تحول القلق إلى حالة استنفار واسعة، حيث أطلقت السلطات عمليات بحث مكثفة شارك فيها عناصر الأمن ومتطوعون، لكن بعد 6 أيام من البحث، عُثر على جثتها داخل صومعة حبوب مهجورة في منطقة ريفية قريبة.

كان المشتبه به الرئيسي هو رجل يبلغ من العمر 41 عاما، وهو والد إحدى زميلاتها في المدرسة، بعدما أظهرت كاميرات المراقبة صعودها إلى سيارته.

زر الذهاب إلى الأعلى