ترامب يصل فرنسا وسط توترات محتدمة مع قادة الـ7 بعد سلسلة إهانات متبادلة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يبدو أنّ الأجواء الهادئة التي رافقت وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى فرنسا لحضور قمة مجموعة الـ7، قد تخفي أجواءً عاصفة أكثر، حيث أهان ترامب مرارًا وتكرارًا معظم نظرائه في مجموعة الـ7 على مدى الأشهر القليلة الماضية.
أعاد ترامب فتح الضغائن القديمة وأشعل نزاعات جديدة مع القادة، الذين بدا أنه يحترمهم ذات يوم، وكان جذر غضبه الأخير هو عدم رغبة القادة في الانضمام إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
علاقة ترامب بمجموعة الـ7 ظلت غير مستقرة لسنوات، ويعود ذلك إلى القمم المليئة بالتوتر خلال فترة ولايته الأولى، وفي أغلب الأحيان، حاول زملاؤه القادة التغاضي عن انتقاداته، لكن البعض بدأ بالرد.
ترامب سخر من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته، قائلًا: “اتصلت بفرنسا، بماكرون الذي تعامله زوجته معاملة سيئة للغاية.. لا يزال يتعافى من لكمة قوية على فكه”.
كما انتقد ترامب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ووصفه بـ “الحاكم كارني”، في إشارة إلى تهديد الرئيس بجعل كندا الولاية الأميركية الـ51، بسبب خلافات حول التجارة.
رفض ترامب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر باعتباره “ليس ونستون تشرشل” بسبب عدم رغبته في دعم حرب ترامب مع إيران، وكان ستارمر قد أمضى معظم العام الماضي في محاولة تنمية علاقة مع ترامب.
المستشار الألماني فريدريش ميرز ترك انطباعًا أوليًا جيدًا لدى ترامب، لكن مكانته تضررت بعد تشكيكه في الحرب الإيرانية، وقال إنّ الولايات المتحدة تتعرض للإذلال من قبل القيادة الإيرانية.
حتى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي تُعتبر حليفة لترامب، لم تسلم من انتقاداته بعد رفضها المشاركة في الحرب مع إيران، ووصفت هجمات ترامب على البابا ليون الـ13 بأنها “غير مقبولة”، فهاجمها ترامب.
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي حاولت تطوير علاقة شخصية وثيقة مع ترامب، لكن ترامب انتقد رفض اليابان المشاركة في الحرب الإيرانية، كما سخر من اليابان مستحضرًا هجومها على “بيرل هاربر” عام 1941.
ترامب واجه انتقادات واسعة بسبب تعليقاته حول بيرل هاربر خلال استقباله تاكاييتشي في المكتب البيضاوي، ويثبت ذلك أنّ علاقات ترامب مع قادة مجموعة الـ7 باتت متوترة بشكل متزايد.











