اكتمال صناعة كسوة الكعبة المشرفة بأيدي سعودية وتقنيات متقدمة في أكبر ماكينة خياطة بالعالم

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
اكتملت المراحل الأخيرة لصناعة الكسوة الجديدة للكعبة المشرفة داخل مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة بمكة المكرمة.
تُعد كسوة الكعبة إحدى أبرز الصور المشرقة لاهتمام المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين، حيث تجمع بين الخبرة البشرية والتقنيات المتقدمة والحرفية العالية من خلال منظومة متكاملة.
وأوضح رئيس قسم تجميع وخياطة كسوة الكعبة المشرفة، صلاح عبدالله السلمي، أن مراحل تجميع الكسوة تبدأ باستلام البطانة الداخلية المصنوعة من القماش القطني الأبيض، حيث تجهز لكل جهة من جهات الكعبة الأربع قبل تثبيتها على قماش الحرير المنقوش الذي يحمل العبارات والزخارف الإسلامية المنسوجة بتكرارات متناسقة.
كل طيق من أطيق الكسوة يتكون من قطعة حريرية يبلغ طولها نحو 14 مترا وعرضها مترا واحدًا، وتجمع الأطيق مع بعضها وفق تسلسل هندسي دقيق لتشكل أجزاء الثوب كاملة قبل تثبيتها على البطانة الداخلية باستخدام عمليات الكينار والخياطة المتخصصة.
تُنفذ هذه المرحلة عبر إحدى أكبر ماكينات الخياطة المستخدمة في صناعة الكسوة، والتي تُعد من أطول ماكينات الخياطة في العالم، وتعمل بتقنيات تحكم متقدمة تعتمد على أنظمة الليزر لضمان دقة مسارات الإبر والخيوط أثناء عملية الخياطة.
وتضمن هذه التقنيات أعلى درجات الاستقامة والانضباط في تجميع أجزاء الكسوة وربطها، مما يحقق أعلى معايير الجودة والإتقان التي تواكب مكانة هذا العمل الإسلامي الفريد.
تجسد رحلة الكسوة، منذ نسج خيوطها الأولى وحتى اكتمالها، قصة إتقان متوارثة عبر الأجيال تعكس عناية المملكة ورعايتها للكعبة المشرفة وحرصها على استمرار هذا الإرث الإسلامي العريق بأعلى معايير الجودة والدقة.
المصدر: https://ajel.sa/thehour/59hj690lzv











