نزالات قتالية في البيت الأبيض بمناسبة عيد ميلاد ترامب الـ80 في حدث تاريخي غير مسبوق

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تحولت الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض مساء الأحد إلى ساحة لمنافسات الفنون القتالية المختلطة، حيث تواجه 14 مقاتلا داخل قفص معدني في حدث غير مسبوق، بحسب تقارير أميركية.
وصف منظمو الفعالية المناسبة بأنها “احتفال استثنائي بروح القتال الأميركية”، حيث خاض عدد من نجوم بطولة القتال النهائي (UFC) نزالاتهم داخل هيكل مؤقت ضخم أُقيم في محيط البيت الأبيض، وسط حضور جماهيري واسع وتشجيع مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يتزامن الحدث مع احتفاله بعيد ميلاده الـ80.
وضمت قائمة المشاركين في الحدث عددا من المقاتلين المعروفين بمواقفهم السياسية المحافظة، من بينهم مايكل تشاندلر، أحد أبرز نجوم الوزن الخفيف في UFC والداعم العلني لترامب، والمقاتل جوش هوكيت، الذي أثار جدلا في مناسبات سابقة بسبب تصريحات مثيرة للجدل تناولت قضايا الهوية الجندرية والعرق.
وأظهرت الإفصاحات المالية الأخيرة امتلاك ترامب أسهما بقيمة تصل إلى 50 ألف دولار في الشركة المالكة لـUFC، مما يعكس حجم التقارب بين إدارة ترامب والبطولة.
وقالت شخصيات بارزة داخل مجتمع الفنون القتالية المختلطة أن الحدث يحمل أبعادا سياسية واقتصادية تتجاوز المنافسة داخل القفص، حيث يمثل نموذجا واضحا لتداخل النفوذ السياسي والمالي في واشنطن.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي عن شراكة بين وزارته وبطولة UFC بهدف دعم ما وصفه بـ”الدبلوماسية الرياضية” وتطوير برامج تعليمية مرتبطة بالفنون القتالية المختلطة.
ويرى أستاذ علم الاجتماع بجامعة ولاية نيويورك والمتخصص في دراسة العلاقة بين الرياضة والسياسة كايل غرين، أن UFC أصبحت اليوم من أكثر الرياضات ارتباطا بالثقافة السياسية المحيطة بحركة “ماغا”، وأن جاذبية هذه الرياضة لا تقتصر على المنافسة البدنية، بل تمتد إلى الرمزية المرتبطة بالقوة والتفوق وإثبات الذات.
وتزامن الحدث مع انتقادات واسعة حول تنظيم نزالات قتالية في محيط البيت الأبيض، خصوصا مع تقديرات تشير إلى أن تكلفة تنظيمها قد تصل إلى نحو 60 مليون دولار.
وتجنب العديد من الديمقراطيين مهاجمة الحدث بشكل مباشر، خصوصا في ظل الشعبية المتزايدة التي تحظى بها الفنون القتالية المختلطة داخل الولايات المتحدة.











