منوعات

بعد 63 عامًا على وفاتها.. كشف طبي مذهل حول وفاة مارلين مونرو يكشف المستور

بعد 63 عامًا على وفاة مارلين مونرو، كشف كاتب السير الذاتية أندرو ويلسون عن معلومات جديدة قد تغير النظرة السائدة حول أسباب وفاتها.

تشير المعلومات إلى أن وفاتها كانت نتيجة إهمال طبي جسيم وليس مؤامرة سياسية كما روجت بعض الروايات. عثر ويلسون على وصفة طبية أصلية موقعة من الطبيب الشخصي لمونرو، هيمان إنغلبرغ، تضمنت عقار “الكلورال هيدرات” المهدئ قبل شهرين من وفاتها.

الطبيب كان قد نفى خلال التحقيقات معرفته أو وصفه لهذا العقار، لكن الوثيقة الجديدة تتعارض مع إفاداته السابقة. تقرير الطب الشرعي أشار إلى أن وفاة مونرو نتجت عن تناول جرعات مفرطة من مزيج دوائي خطير ضم النمبوتال والكلورال هيدرات.

مارلين مونرو كانت تعاني من اضطرابات نفسية واكتئاب حاد في أشهرها الأخيرة، وبلغت كمية الجرعات الدوائية الموصوفة لها 830 جرعة خلال الشهرين الأخيرين من حياتها، ما يعد كمية كافية للتسبب في وفاة أشخاص.

ويلسون يرى أن مثل هذه الممارسات الطبية كانت ستعرّض الطبيب للملاحقة بتهمة القتل الخطأ أو الإهمال الطبي الجسيم وفق المعايير الحالية. رغم أن هذه المعلومات قد لا تغلق باب الجدل نهائيًا، فإنها تعزز فرضية أن وفاة مونرو كانت نتيجة أخطاء طبية وسوء إدارة العلاج.

نظريات المؤامرة التي ربطت وفاة مونرو بعائلة روبرت كينيدي أو بأجهزة الاستخبارات بدأت بالانتشار بعد صدور كتيب سياسي عام 1964، ثم توسعت عبر كتب وأعمال إعلامية حققت مبيعات كبيرة رغم غياب الأدلة الموثقة. ويلسون يرى أن التركيز على هذه النظريات أبعد الأنظار عن معاناتها النفسية الطويلة.

زر الذهاب إلى الأعلى