الداخلية السورية تكشف مصير أطفال رانيا العباسي بعد 11 عاماً من الاختفاء القسري

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الجارية في قضية اختفاء أطفال الدكتورة رانيا العباسي توصلت إلى معلومات وأدلة تشير إلى مقتل الأطفال على يد مجموعات وميليشيات تابعة للنظام السابق.
وقالت الوزارة إن التحقيقات التي أُجريت مع عدد من الموقوفين، إلى جانب معلومات ومقاطع فيديو قدمتها الهيئة الوطنية للمفقودين، ساهمت في دعم مسار التحقيق وتعزيز الأدلة المتوافرة في القضية. وأضافت أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط أمجد يوسف في الجريمة.
أمجد يوسف يعتبر المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق، التي راح ضحيتها عشرات المدنيين. وزارة العدل السورية أعلنت في أبريل الماضي إلقاء القبض عليه في قريته بريف حماة. المجزرة تُعد واحدة من أبرز الوقائع الموثقة لانتهاكات الحرب في سوريا، بعدما كشف تحقيق استقصائي نُشر عام 2022 مقاطع مصورة تُظهر إعدام عشرات المدنيين ميدانيا وإخفاء جثثهم داخل حفرة كبيرة.
الهيئة الوطنية السورية للمفقودين أعلنت السبت، توصلها إلى نتائج “موثوقة ومتقاطعة” تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين وفاة أطفال الطبيبة رانيا العباسي. والدة الأطفال، رانيا العباسي، وأطفالها الستة كانوا قد اعتقلوا عام 2013 من قبل عناصر من المخابرات العسكرية السورية.
ونقلت قناة “الإخبارية” السورية عن مسؤول التحقق والتوثيق في الهيئة الوطنية للمفقودين عمار العيسى، أن رئيس الهيئة تلقى مواد مصورة وأدلة جنائية من مصدر خارج سوريا قبل نحو 15 يوما، ضمن سلسلة حيازة قانونية سليمة. وأوضح العيسى أنه تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين الهيئة ووزارة الداخلية لتحليل الفيديوهات.
كما نفى صحة أحد الفيديوهات المتداولة، مؤكدا أن الهيئة اعتمدت على فيديو آخر في التحقيقات. الأطفال الذين لقوا حتفهم هم: ديمة (مواليد 1999)، انتصار (2001)، نجاح (2003)، آلاء (2005)، أحمد (2007)، وليان (2011) التي كانت رضيعة عند اعتقالها.
وزارة الداخلية السورية أكدت أنها ستطلع الرأي العام على أي مستجدات فور استكمال التحقيقات، معربة عن تعازيها لذوي الضحايا، ومشددة على التزامها بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.











