“الجمال المثالي” يتحول إلى تجارة: كيف تستخدم الأمهات تقنيات مثيرة للجدل لتحسين ملامح أطفالهن وتجنب التنمر

تحسين ملامح الأطفال بات موضوعًا يثير جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع انتشار تقنيات وبرامج تدعي قدرتها على تغيير شكل الوجه وبالتالي تحسين الحياة.
تعيش ليزا ماري بيكرز في نيو ساوث ويلز، وتتبع برنامجًا لتحسين مظهر طفليها عبر تقنيات منزلية يُديرها مؤثر بريطاني يدعى أوسكار باتيل يبلغ من العمر 20 عامًا. يركز البرنامج على ممارسات مثل “شد الإبهام”، وهي تقنية تتضمن الضغط اليدوي على سقف الفم لتحسين شكل الفك والحنك.
باتيل يدير منصة “سكول”، منتدى ربحيًا يتقاضى من خلاله رسومًا شهرية من المشتركين، حيث يشارك نصائح لتحسين المظهر. يبلغ عدد المشتركين في برنامجه حوالي 6500 شخص، يدفع كل منهم 39 دولارًا شهريًا.
ينشر المؤثرون، ومن بينهم باتيل، فيديوهات تظهر تحولاتهم الجسدية، ويقدمون نصائح حول تحسين المظهر منذ الصغر، مثل الرضاعة الطبيعية لفترة طويلة وتشجيع الأطفال على إبقاء أفواههم مغلقة وتعزيز التنفس الأنفي. كما يُنصح بإدخال الأطعمة الصلبة في سن مبكرة وتجنب اللهايات ومص الإبهام.
يشير باتيل إلى أن الولادة القيصرية قد تُسبب توترًا عضليًا، ويُروج لتقنيات مثل تقويم الجمجمة لتحسين التشوهات الناتجة. يدّعي أن أمه خضعت لبعض هذه التقنيات، مما قلل من تجاعيدها وجعلها تبدو أصغر سنًا.
الهدف من هذه البرامج هو تجنب التنمر الذي قد يتعرض له الأطفال بسبب مظهرهم، وتؤكد على دور الأمهات في اتخاذ قرارات تؤثر على جمال أطفالهن.
تعتبر هذه المنصات أداة لجذب الكبار والصغار، في عصر أصبح فيه تحسين المظهر أولوية للاستمتاع بالحياة بعيدًا عن النظرات السلبية التي تؤثر على نفسية الآباء والمراهقين.











