سر مذهل وراء الأريكة الوردية للملكة إليزابيث في قصرها الإسكتلندي

كانت الملكة إليزابيث تمتلك دُمية دب تُدعى “دب هادينغتون” تصحبها أثناء عملها في قصر هوليرود هاوس بإسكتلندا. وكان هذا الدب يرتدي ملابس من قماش الترتان الإسكتلندي ويُوضع دائمًا على أريكة وردية اللون بناءً على طلبها.
قالت أمينة قصر هوليرود هاوس إيما ستيد إن الدب كان هدية للملكة، وطلبت أن يُوضع في موضع محدد على الأريكة في انتظار وصولها. وأضافت أن الملكة كانت دقيقة في وضع مقتنياتها الشخصية، مثل وسادة الدبابيس التي تحتوي على شارات الدول المشاركة في دورة ألعاب الكومنولث عام 1986.
وأوضح مسؤول “صندوق المجموعة الملكية” ريتشارد ويليامز أن الملكة كانت دقيقة للغاية في ترتيب مقتنياتها، وأن الموظفين كانوا يلتقطون صورًا لكل شيء لإعادة الأشياء إلى مكانها الدقيق عند إعادة تزيين غرفها الخاصة.
تُفتح الآن جولات الغرف الخاصة في قصر هوليرود هاوس يوميًا حتى 10 سبتمبر المقبل، حيث يمكن للزوار مشاهدة غرفة جلوس الملكة إليزابيث، وغرفة ملابسها، ومكان تناولها وجبة الإفطار، بالإضافة إلى مكتب الأمير فيليب الراحل ومجموعته الفنية.
سيتمكن الزوار من رؤية جانب من الحياة العادية للزوجين الملكيين، حيث كانا يسترخيان في المساء لمشاهدة التلفزيون أو الاستماع إلى الراديو. كما ستُعرض بعض أزياء الملكة في غرفة صغيرة تحتوي على خزانة ملابسها.
يُستخدم قصر هوليرود هاوس الآن من قِبَل الملك تشارلز الثالث، ابن الملكة إليزابيث الثانية، وزوجته الملكة كاميلا، حيث يقضون “الأسبوع الملكي” في القصر كل عام لاستضافة حفل حديقة واستقبال الوفود ومباشرة شؤون الدولة في إسكتلندا.











