منوعات

أم لؤي تكشف أسرار مهنتها: كيف تنجح في تزويج الآلاف وتواجه تحديات الجيل الجديد؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

كشفت الخطابة العربية الشهيرة في أميركا، بسمة عطية المعروفة باسم “أم لؤي”، تفاصيل حياتها المهنية والصعوبات التي تواجهها يوميًا في عالم التوفيق بين العرسان، وذلك خلال استضافتها في برنامج “أنا غير” مع الإعلامية مجدلا خطار.

أكدت أم لؤي أن مهنتها ليست سهلة كما يعتقد البعض، بل تتطلب جهدًا كبيرًا وتركيزًا متواصلًا على مدار اليوم، حيث تستقبل عشرات المكالمات الهاتفية من شباب وفتيات يبحثون عن شريك حياة مناسب داخل المجتمع العربي في أميركا.

وأشارت إلى أن بعض العملاء يضعون شروطًا دقيقة جدًا تتعلق بالجنسية أو المستوى التعليمي أو الوضع الاجتماعي، موضحة أن رسومها تتراوح ما بين 200 و220 دولارًا، سواء للبحث عن عروس أو عريس مناسب، وأنها تحرص على إبقاء الأسعار ضمن حدود معقولة رغم كثرة الطلبات وتعقيد بعضها.

بينت أم لؤي أن النجاح الذي حققته لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من العمل المتواصل والاهتمام بأدق التفاصيل، موضحة أن كل حالة زواج تحتاج إلى دراسة وتحضير ووقت كافٍ قبل الوصول إلى قرار التوافق النهائي.

وتحدثت أم لؤي عن بداياتها الأولى بعد انتقالها إلى الولايات المتحدة، موضحة أنها عملت في البداية كمصورة حفلات زفاف، إلا أنها واجهت صعوبات كبيرة بسبب اللغة الإنجليزية وطبيعة العمل هناك، لتبدأ بعد ذلك العمل كخطابة مستفيدة من معرفتها بالعادات والتقاليد العربية واحتياجات أبناء الجالية.

اعتمدت أم لؤي بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي لتوسيع نشاطها والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب والفتيات، حيث تنشر مقاطع فيديو تتحدث فيها عن مواصفات العريس أو العروس المطلوبة، دون الكشف عن التفاصيل الشخصية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة التواصل الرسمي بين العريس وأهل العروس لإتمام إجراءات الخطوبة والزواج وفق الأصول والعادات المتبعة.

وترى أم لؤي أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تطوير مفهوم “الخطابة” التقليدي، وحولت المهنة إلى مساحة أكثر انتشارًا وتنظيمًا في المجتمعات العربية المقيمة خارج الوطن العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى