عودة عاطف نجيب تفتح ملف جرائم درعا والاحتجاجات السورية من جديد

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أثار ظهور عاطف نجيب مجددًا في سوريا جدلًا واسعًا بعد نفيه التهم المرتبطة بأحداث درعا واعتقال وتعذيب الأطفال. هذا الظهور أدى إلى انقسام حاد في الآراء داخل الأوساط السورية.
في مداخلة له مع الإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج “استوديو العرب” المُذاع على قناة ومنصة “المشهد”، قال الدكتور أحمد جاسم الحسين، الأكاديمي والباحث السياسي، إن محاكمة عاطف نجيب ليست فقط محاكمة على جرم محدد، بل هي حالة رمزية لأن أحد رموز النظام السابق أصبح في قفص الاتهام.
وأكد الحسين أن كل رئيس فرع أمن وفرع مخابرات في سوريا قتل وعذب عشرات السوريين، وأنه لا يوجد رئيس فرع مخابرات لم يرتكب جرائم خلال مرحلة الثورة أو قبلها، حيث تم تعذيب الناس بطرق وحشية.
من جهته، قال الكاتب والباحث السياسي محمد هويدي إن هناك الكثير من الأكاذيب التي روجت في تلك المرحلة دون التحقق منها، وأن اسم عاطف نجيب مرتبط بشرارة الأزمة في سوريا.
وأشار هويدي إلى أن شهادة عاطف نجيب أسقطت سردية قلع أظافر أطفال درعا، وأن هناك أشخاصًا من أطفال درعا خرجوا لينفوا تعرضهم للتعذيب على يده، مؤكدًا أن العديد من السرديات التي روجت في تلك المرحلة قد تسقط مع مرور الوقت.
الجدل حول عاطف نجيب يستمر على مواقع التواصل وسط تباين كبير في المواقف، حيث يرى البعض أن ظهوره محاولة لتبرئة الماضي، بينما يطالب آخرون بسماع روايته في إطار قضائي واضح.











