فوضى في مطارات أوروبا.. نظام جديد يهدد بإنهيار الرحلات الجوية هذا الصيف

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أثار نظام الدخول والخروج الأوروبي الجديد (EES) فوضى في العديد من المطارات والمعابر الحدودية الأوروبية، حيث واجه آلاف المسافرين تجربة سفر مرهقة بسبب الازدحام والتأخيرات التي وصلت إلى ساعات.
شهدت مطارات كبرى مثل شارل ديغول في باريس وجنيف وبولونيا طوابير طويلة وتأخيرات، مما أدى إلى تفويت رحلات واحتجاز مسافرين، وسط انتقادات حادة للنظام الجديد الذي يعتمد على البصمات والتعرف على الوجه.
يلزم النظام الجديد المسافرين من خارج منطقة شنغن بتسجيل بياناتهم البيومترية عند الدخول إلى أوروبا عبر أجهزة إلكترونية خاصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن وملاحقة المخالفين لشروط الإقامة.
دول مثل اليونان علقت تطبيق النظام مؤقتًا على البريطانيين حتى سبتمبر المقبل بسبب الطوابير الطويلة، بينما لجأت البرتغال إلى تعطيل أجهزة النظام خلال فترات الازدحام والعودة إلى التدقيق اليدوي.
حذرت شركات الطيران من “انهيار” محتمل في المطارات الأوروبية خلال موسم الصيف إذا استمرت الأزمة، لكن المفوضية الأوروبية أكدت أن النظام نجح في رصد آلاف المخالفين لشروط الإقامة ومنع دخول أشخاص اعتبروا تهديدًا أمنيًا.
تسببت المشكلات التقنية ونقص الموظفين وعدم جاهزية بعض المطارات في تعقيدات في تطبيق النظام، مما دفع المسؤولين إلى إعادة تقييم وتنظيم عملية التطبيق لتلافي المزيد من الاضطرابات في المستقبل.
أكدت المفوضية الأوروبية على أهمية النظام في تعزيز الأمن، مشيرة إلى نجاحه في الأشهر الأولى من التطبيق في رصد المخالفين لشروط الإقامة.
من المتوقع أن تواصل المفوضية الأوروبية العمل على تحسين النظام وتذليل العقبات التي تعترض تطبيقه، بهدف تحقيق التوازن بين تعزيز الأمن وتسهيل حركة المسافرين.











