فضيحة مدوية في حضانة إندونيسية تعذب 53 طفلاً بأبشع الطرق

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أثارت قضية إساءة معاملة في حضانة أطفال بمدينة يوجياكارتا الإندونيسية غضباً عارماً في جميع أنحاء البلاد، بعد انتشار مشاهد تظهر تعذيب أطفال داخل الحضانة. الشرطة داهمت المركز واعتقلت عددا من المشتبه بهم، فيما باشرت السلطات إقفال كافة المرافق غير المرخصة.
كشفت التحقيقات الأولية عن تعرض 53 طفلاً على الأقل من أصل 103 في حضانة “ليتل أريشا” لإساءة المعاملة، حيث تم حشرهم في غرف مكتظة سيئة التهوية وتقييد بعضهم بمقابض الأبواب بحبال بدائية الصنع. وقد أظهرت الفحوصات الطبية وجود كدمات على معاصمهم وكاحليهم نتيجة التقييد.
وقالت رئيسة وحدة التحقيقات الجنائية بشرطة يوجياكارتا، ريسكي أدريان، إن التحقيقات كشفت عن انتهاكات مروعة شملت تقييد الأطفال بين أوقات الاستحمام وخلال تناول الطعام. وأضافت أن إحدى المربيات كانت مسؤولة عن 7 إلى 8 أطفال، على الرغم من أن الحضانة كانت تقول للأهل إن كل مربية تتولى رعاية طفلين أو 3 فقط.
صرّح عمدة يوجياكارتا، هاستو واردويو، أن الحكومة ستقدم المساعدة لجميع الضحايا، بما في ذلك تجهيز 15 مركز رعاية بديلة لاستيعاب الأطفال المتضررين، مع التركيز على الدعم النفسي للضحايا.
من جهتها، قالت وزيرة تمكين المرأة وحماية الطفل، عريفة فوزي، إن ضمان معايير خدمة كافية في جميع دور الحضانة في البلاد لا يزال يُمثّل “تحديًا كبيرًا” للحكومة، مشيرةً إلى أن 30.7% فقط من هذه المرافق مرخصة حاليًا للعمل.
دعت السلطات إلى فرض أقصى العقوبات على الجناة، فيما عبّر الكثيرون عن استيائهم وغضبهم إزاء الانتهاكات المزعومة. وأصدر أعضاء لجنة تابعة لمجلس نواب الشعب الإقليمي في يوجياكارتا بيانًا يوم الأحد أدانوا فيه بشدة الإساءة، واصفين إياها بأنها “انتهاك صارخ لحقوق الطفل”.
ونفّذت الشرطة حملات تفتيش في مناطق عدة للتحقق من الالتزام بشروط الترخيص وتقديم التوعية للمسؤولين والمربّين، مع حثّ أولياء الأمور على توخي الحذر في اختيار مراكز رعاية الأطفال المرخّصة.











