منوعات

مكافأة ضخمة بـ10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن زعيم ميليشيا مدعومة من إيران في العراق

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على حيدر الغراوي، الأمين العام لميليشيا “أنصار الله الأوفياء” المدعومة من إيران في العراق.

جاء هذا الإعلان في إطار برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع للخارجية الأميركية، في خطوة تعكس القلق الأميركي المتزايد من نشاط الميليشيات المرتبطة بإيران.

وقالت الخارجية الأميركية إنّ “أنصار الله الأوفياء” نفذت هجمات ضد منشآت دبلوماسية أميركية في العراق، بالإضافة إلى قواعد عسكرية في العراق والأردن وسوريا، مما أدى إلى مقتل جنود أميركيين.

حيدر الغراوي، واسمه الحقيقي حيدر مزهر الساعدي، من مواليد 24 أبريل 1978، وقد برز اسمه مجددًا بعد أن أدرجته واشنطن ضمن قائمة الإرهاب في 17 يونيو 2024، بموجب القرار التنفيذي رقم 13224، الذي يستهدف الأفراد والكيانات المرتبطة بأنشطة تصفها الولايات المتحدة بـ”الإرهابية”.

بدأت حركة “أنصار الله الأوفياء”، التي يقودها الغراوي، نشاطها عام 2014 تحت شعار مواجهة تنظيم “داعش”، ولكنها سرعان ما تحولت إلى فصيل شبه عسكري ضمن شبكة الميليشيات الموالية لإيران في العراق، لتصبح جزءًا من منظومة “الحشد الشعبي”.

ارتبط اسم الغراوي بمحافظة ميسان العراقية عام 2013، ولكنه مؤخرًا أصبح مرتبطًا بمحافظة الديوانية بعد حصول جماعته على عقود ضخمة، أبرزها مشروع “42 حيا” بقيمة تقدر بـ320 مليار دينار عراقي، وهو مشروع أثار جدلًا واسعًا بسبب التأخير في التنفيذ.

إلى جانب الغراوي، عرضت واشنطن مكافآت مالية للحصول على معلومات عن قادة آخرين في الميليشيات المدعومة من إيران، مثل هاشم فينيان رحيم السراجي، المعروف بـ”أبو علاء الولائي” زعيم “كتائب سيد الشهداء”، وقائد “كتائب حزب الله” أحمد الحميداوي.

تشير تقارير إلى أنّ الغراوي كان مسؤولًا عن مهام سرية في نقل أسلحة ومعدات ثقيلة من إيران إلى سوريا عبر الأراضي العراقية، مما عزز دوره كأحد أبرز قادة الفصائل المرتبطة بطهران.

وشددت واشنطن على أنّ التعامل مع هذه الميليشيات يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، مؤكدة أنّ الغراوي يقود تنظيمًا مسلحًا تم دمجه رسميًا في هيئة “الحشد الشعبي”، لكنه ما زال يحتفظ بارتباط وثيق بإيران ويتصرف باستقلالية عن مؤسسات الدولة العراقية.

زر الذهاب إلى الأعلى