منوعات

محاولات اغتيال فاشلة ومحاولات أمنية مخفقة.. ماذا وراء تكرار استهداف ترامب؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعدة محاولات اغتيال وحوادث أمنية خلال مسيرته السياسية، بدءًا من تجمعات انتخابية وصولًا إلى مناسبات رسمية.

أحدث هذه الحوادث وقعت في 25 أبريل 2026، حين أُجلي ترامب وزوجته ميلانيا من حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في واشنطن بعد سماع دوي انفجارات عالية وحالة من الذعر الأمني.

وقال ترامب في حديثه بالبيت الأبيض بعد الحادث إن رجلًا “يحمل أسلحة متعددة” هاجم نقطة تفتيش أمنية في فندق واشنطن هيلتون، حيث نُظم “عشاء ترامب”، وتم القبض عليه من قبل عناصر الخدمة السرية.

وفي سبتمبر 2024، أحبط عملاء الخدمة السرية محاولة اغتيال على ما يبدو بالقرب من ترامب أثناء ممارسته رياضة الغولف في ناديه بفلوريدا، بعد رصد مسلح مختبئ في شجيرات قريبة.

وفي 13 يوليو 2024، وقع الهجوم الأخطر خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا، عندما فتح مسلح النار باتجاه المنصة، فأصابت رصاصة أذن ترامب اليمنى وأودت بحياة أحد المتفرجين.

وخلال حملة ترامب الرئاسية الأولى، وقعت عدة حوادث أمنية، منها محاولة انتزاع سلاح ضابط شرطة في تجمع انتخابي بلاس فيغاس، واقتحام منصة تجمع انتخابي في أوهايو، وذعر “سلاح” في تجمع انتخابي في رينو.

وأظهرت هذه الحوادث حالة التأهب القصوى المحيطة بترامب، وحرص السلطات على تأمينه، وتصدها لمحاولات الاغتيال والتهديدات الأمنية.

زر الذهاب إلى الأعلى