ترامب يشن هجوما غير مسبوق على البابا وسط غضب الكاثوليك الأميركيين

يثير السجال بين الرئيس دونالد ترامب والبابا ليو الـ14 غضب بعض الكاثوليك الأميركيين الذين يشكّلون كتلة انتخابية وازنة.
ترامب انتقد مواقف البابا في مواضيع عدة، من إيران إلى الهجرة، ووصفه بأنه “رجل ضعيف” في هجوم شخصي غير مسبوق من رئيس أميركي على رأس الكنيسة الكاثوليكية.
في المقابل، أكد البابا ليو أن “الواجب الأخلاقي” يملي عليه التعبير عن رفضه للحرب.
قال جيم سَب البالغ 88 عاما لوكالة فرانس برس إن “من السخيف تماما أن يحاول شخص جاهل كترامب التشكيك في الرؤية اللاهوتية لكاهن مُرسَم”.
أبدى عدد من الكاثوليك الأميركيين عن تقديرهم الحزم الذي أظهره الحَبر الأعظم في مواجهة الرئيس ترامب.
وقالت كارولينا هيريرا (22 عاما) في واشنطن “أنا حقا سعيدة لأن البابا ليو تمسّك بموقفه بقوله إنه لا يهاب إدارة ترامب”.
لكنّ ترامب لم يتوانَ عن تجاوز العتبة، مع أن كتلة الناخبين الكاثوليك كان لها دور أساسي في فوزه.
قد تشكّل المواجهة العلنية التي فتحها مع ليو الـ14 نقطة ضعف تؤثر سلبا على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
أعرب الكاثوليك الأميركيون عن قلقهم من تهور ترامب في التعامل مع القضايا الحساسة.
في كنيسة في هيوستن، يضع بعض المصلّين الرئيس والبابا في الكفّة ذاتها، معترضين على تصرفاتهما.
أمل مانويل (67 عاما) في أن يضع الرئيس والبابا حدا لخلافاتهما “لأن الأمر راهنا يتعلق قبل كل شيء بالسلام”.
مساء الجمعة، تجمّع مؤيّدو ترامب للاستماع إليه في نشاط تنظمه مجموعة “تورنينغ بوينت يو إس إيه” المسيحية المحافظة.
لم يكن مستغربا أن يحظى ترامب في هذا المكان بالمديح والإشادات بمواجهته مع ليو الـ14.
وقالت بريندا غيفورد “أعتقد أن على البابا أن يكتفي بموقعه”، مضيفة “لم أعد أحترمه”.











