أدوية التخسيس الشهيرة قد “تقتل” متعة الحياة.. ما القصة؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تسببت أدوية GLP-1 الشائعة لعلاج السمنة والسكري في ظهور آثار جانبية غير متوقعة، حيث أبلغ بعض المستخدمين عن شعورهم بفتور عاطفي وانخفاض في الإحساس بالمتعة، دون أن يكون ذلك اكتئابًا تقليديًا. تم وصف هذه الحالة بـ “الشخصية الأوزمبية” أو “فقدان التلذذ Anhedonia”، حيث يشعر المرضى بتراجع الاستجابة لمصادر المتعة المختلفة مثل الطعام، القراءة، والموسيقى.
أكد الأطباء أن بعض المرضى حققوا مكاسب نفسية ملحوظة، مثل تحسن تقدير الذات وانخفاض الشعور بالذنب تجاه الطعام، وتحسن المزاج العام. ومع ذلك، ظهرت مخاوف بشأن تأثيرات هذه الأدوية على النفسية، خاصة بعد ورود تقارير عن فقدان التلذذ.
دراسة حديثة نُشرت في مجلة “ذا لانست” شملت نحو 95 ألف شخص، وجدت أن مادة “سيماغلوتايد” الموجودة في أدوية مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي” ارتبطت بانخفاض خطر تفاقم الاكتئاب والقلق واضطرابات تعاطي المواد. ومع ذلك، يشدد الأطباء على أن حالات فقدان التلذذ ليست واسعة الانتشار، ولكنها تتكرر بشكل كافٍ يستدعي الانتباه والدراسة.
تركز الأبحاث على دور “الدوبامين” في هذه الظاهرة، حيث يعتقد أن هذه الأدوية قد تقلل نشاط مناطق المتعة في الدماغ، مما يؤدي إلى تراجع الإحساس بالمكافأة بشكل عام. ويقول الأطباء إن تقليل الجرعة أو استخدام أدوية مضادة للاكتئاب قد يساعد في تحسين الحالة.
ومع استمرار الأبحاث، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت هذه الظاهرة ناتجة عن تأثير الدواء بشكل مباشر أم أنها نتيجة لتغيرات نفسية أو جسدية أخرى. وتؤكد الشركات المصنعة على أهمية سلامة المرضى، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة غير مدرجة حاليًا كأثر جانبي رسمي.











