منوعات

هجوم إرهابي مزدوج يهز الجزائر أثناء زيارة تاريخية للبابا وسط أنباء عن إصابات وسط قوات الأمن

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

شهدت الجزائر هجوما انتحاريا مزدوجا خلال زيارة البابا ليو الـ14 التاريخية إلى البلاد. الهجوم وقع في مدينة البليدة على بعد نحو 50 كيلومترا من الجزائر العاصمة.

أفادت مصادر إعلامية أنّ شخصين فجرا عبوات ناسسة بالقرب من مركز للشرطة المركزي، مما أسفر عن إصابة ضابط واحد على الأقل. ولا تزال الحصيلة الدقيقة غير واضحة حتى الآن.

روايات شهود عيان نقلتها وسائل إعلام محلية تشير إلى أنّ المهاجمين استهدفوا منشأة للشرطة ومجمعا رياضيا خاصا في شارع محمد بوضياف، أحد الشوارع الرئيسية في المدينة.

الهجوم هزّ المدينة وسط زيارة البابا للجزائر العاصمة، حيث استقبله الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. ولم تصدر السلطات بعد بيانا رسميا بشأن الحادث.

يذكر أنّ هذا هو أول هجوم انتحاري يتم الإبلاغ عنه في البلاد منذ عام 2012، مما يعيد إلى الأذهان ذكريات الصراع الذي تأثرت خلاله البليدة بشدة بالعنف.

في اليوم الأول من زيارته، حثّ البابا ليو السلطات الجزائرية على عدم اللجوء إلى الخوف من المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، وتعزيز مجتمع مدني نابض بالحياة وديناميكي وحرّ.

البابا قال إنّ “القوة الحقيقية للأمّة تكمن في تعاون الجميع لتحقيق الصالح العام، والسلطات مدعوة ليس للسيطرة، بل لخدمة الشعب وتنميته”. وأضاف: “لذلك أحث من هم في السلطة في هذا البلد على عدم الخوف من هذا المنظور، وتعزيز مجتمع مدني حيوي وديناميكي وحرّ، حيث يتم الاعتراف بالشباب على وجه الخصوص لقدرتهم على توسيع أفق الأمل للجميع”.

زر الذهاب إلى الأعلى