حسين فهمي يفجر مفاجأة.. 17 يوما في الصين قلبت حياته رأساً على عقب.

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يشارك الفنان القدير حسين فهمي في بطولة فيلم “The Story I Found In China”، الذي يُعد من أبرز الأعمال السينمائية المشتركة بين العالم العربي وآسيا في الفترة الأخيرة، ما يعزز حضور السينما المصرية خارج حدودها التقليدية.
تم تصوير الفيلم خلال 17 يومًا، تنقل خلالها فريق العمل بين عدد من أهم المدن في الصين، مثل بكين، هانغتشو، سوتشو، وشنتشن.
ويهدف الفيلم إلى تسليط الضوء على التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع الصيني، في إطار يجمع بين الحداثة والجذور التاريخية.
ينتمي الفيلم إلى نوع الدوكودراما، وهو أسلوب فني يجمع بين التوثيق الواقعي والمعالجة الدرامية، ما يمنح المشاهد تجربة غنية تجمع بين المعرفة والمتعة.
ويقدم هذا القالب رؤية مختلفة للأحداث، حيث يتم تقديم الحقائق بأسلوب إنساني مؤثر.
يجسد حسين فهمي شخصية “رحّالة مسن”، يحمل مزيجًا من الحكمة والتجارب الحياتية، ويعكس صراعًا داخليًا بين القوة والضعف.
ويُعد هذا الدور من الأدوار التي تعتمد على الأداء التمثيلي العميق، ما يضيف بُعدًا إنسانيًا قويًا للعمل، ويعزز من تأثيره لدى الجمهور.
يأتي الفيلم في توقيت مهم، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، إضافة إلى الاستعدادات للقمة العربية الصينية.
ويؤكد هذا العمل دور الفن كوسيلة فعالة لتعزيز التقارب الثقافي والتواصل الحضاري بين الشعوب.
الفيلم من إنتاج شبكة CGTN، وإخراج شيو وي، وإنتاج ليو جانجيون، بمشاركة نخبة من النجوم الصينيين.
ومن المتوقع أن يحظى العمل باهتمام كبير عند عرضه على المنصات العالمية، نظرًا لقصته الإنسانية وأبعاده الثقافية.
يمثل هذا المشروع نموذجًا مميزًا للتعاون الفني الدولي، ويؤكد أن السينما لا تزال من أقوى أدوات نقل الثقافات وبناء جسور التواصل بين الحضارات المختلفة، خاصة بين حضارتين عريقتين مثل مصر والصين.











