متحور كورونا الجديد يغزو 23 دولة ويُثير المخاوف من تفشي واسع.. ما خطورته؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
عاد الحديث عن فيروس كورونا مرة أخرى بعد تحذيرات من انتشار سلالة جديدة قادرة على التهرب من المناعة.
في ديسمبر 2024، صنفت منظمة الصحة العالمية السلالة BA.3.2 على أنها “سلالة قيد المراقبة”.
هذه السلالة المشتقة من عائلة أوميكرون بدأت في الظهور في جنوب إفريقيا في 22 نوفمبر 2024، وانتشرت في أكثر من 23 دولة حول العالم.
وفقًا لمستشار العلاج الدوائي السريري والأمراض المعدية، الدكتور ضرار بلعاوي، فإن المتحور الجديد يحتوي على عدد كبير من الطفرات (نحو 75 طفرة في بروتين الشوكة)، مما يجعله أكثر كفاءة في التهرب من الأجسام المضادة الناتجة عن اللقاحات أو الإصابات السابقة.
أوضح بلعاوي أن القلق الرئيس ليس في شدة المرض، بل في قدرة المتحور على التهرب من المناعة، مشيرًا إلى أن الأعراض لا تزال مشابهة لنزلات البرد (احتقان، إرهاق، حمى).
مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أوضحت أن فيروس BA.3.2 أفلت بفاعلية من الأجسام المضادة لفيروس كوفيد-19 بفضل التغيرات التي طرأت على بروتين السنبلة.
على الرغم من كونه قيد المراقبة، إلا أن معدلات الانتشار العالمي للمتحور الجديد لا يزال منخفضًا جدًا، ولم يتحول إلى السلالة المسيطرة.
اللقاحات الحالية لا تزال فعالة في منع الحالات الخطيرة والوفاة، حتى لو كانت أقل فاعلية في منع العدوى الخفيفة.
من المرجح أن تظهر حالات في المنطقة العربية في أي وقت، خصوصًا مع انفتاح العالم، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى أن الموجة ستكون إدارية وليست كارثية.
التوجه العالمي الآن هو “التعايش مع الفيروس” وليس إيقاف الحياة، وفي حال تفاقم الوضع، قد تلجأ الحكومات إلى إجراءات محدودة بدلًا من الإغلاق الشامل.
وأكد بلعاوي أن الوضع مطمئن، لكنه يتطلب يقظة، لافتًا إلى أن الفيروس أصبح جزءًا من حياتنا، والاستجابة ستكون على الأرجح عبر تحديث اللقاحات وإجراءات وقائية خفيفة.











