كواليس وفاة جورج سيدهم كما لم تُروى من قبل.. قصة مؤلمة أبكت زوجته

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
شهدت ذكرى رحيل الفنان جورج سيدهم عودة اسمه إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشف أمير رمزي، شقيق الفنان هاني رمزي، عن كواليس اللحظات الأخيرة في حياته. روى أمير رمزي تفاصيل هذه اللحظات، مشيرًا إلى أنه تلقى اتصالًا من زوجة جورج سيدهم تستغيث بسبب تدهور حالته الصحية وعدم قدرته على التنفس.
على إثر هذا الاتصال، تم نقل جورج سيدهم إلى المستشفى، حيث دخل العناية المركزة، قبل أن يتوفى بعد وقت قصير. ويصفه أمير رمزي بأنه كان نموذجًا للأخلاق والكرم والمحبة، موضحًا أنه عاش سنواته الأخيرة بهدوء شديد.
وأكد أمير رمزي أن جورج سيدهم كان راضيًا عن حالته الصحية ولم يُظهر أي اعتراض على مرضه، وكان شاكرًا لقدر الله، معتبرًا ذلك جزءًا من إيمانه. وأشاد بدور زوجته التي كانت إلى جواره حتى النهاية، واعتبرها مثالًا للوفاء والدعم.
جورج سيدهم وُلد في مركز جرجا بمحافظة سوهاج عام 1938، ودرس الزراعة في جامعة عين شمس، وتخرج عام 1961. بدأت موهبته الفنية تظهر من خلال تقليد الشخصيات والمشاركة في الأنشطة المدرسية، وكانت انطلاقته الحقيقية مع فرقة “ثلاثي أضواء المسرح” إلى جانب الضيف أحمد وسمير غانم. حققت الفرقة نجاحًا كبيرًا، وقدمت أعمالًا مميزة مثل “المتزوجون” و”أهلًا يا دكتور” و”حب في التخشيبة”.
تعرض جورج سيدهم لجلطة في المخ في أواخر التسعينيات، أثرت على حركته وقدرته على الكلام، مما أدى إلى ابتعاده عن الساحة الفنية. ورغم ذلك، واجه المرض بصبر وهدوء حتى رحل في مارس 2020، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا.











