منوعات

مؤلف “برشامة” يكشف سر نجاح فيلم هشام ماجد وكيف أثرت ذكريات الثانوية العامة على فكرته الكوميدية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

حقق فيلم “برشامة” نجاحاً لافتاً في موسم عيد الفطر، متصدراً إيرادات شباك التذاكر ومستقطباً شريحة واسعة من الجمهور. يعرض الفيلم أحداثه بالكامل داخل لجنة امتحانات الثانوية العامة، مقدمًا مزيجًا من المواقف الطلابية والأسرية التي تتسم بالفوضى، محاولات الغش، وتلك اللحظات الإنسانية التي شكلت واقعًا مألوفاً للكثير في مصر.

تضم قائمة ممثلي الفيلم عددًا من نجوم الكوميديا، منهم مصطفى غريب، حاتم صلاح، باسم سمرة، فدوى عابد، كمال أبو رية، عارفة عبد الرسول، محمد أبو داود، وليد فواز، فاتن سعيد، وميشيل ميلاد، وهو من إخراج خالد دياب، وشارك في كتابته شيرين دياب وأحمد الزغبي.

كشف المؤلف أحمد الزغبي للمشهد أن فكرة الفيلم انطلقت منه عام 2016، متأثرًا بأحلام متكررة عن الامتحانات وشعوره بالعجز عن الإجابة. سعى الزغبي لتقديم تجربة سينمائية تدور أحداثها في مكان واحد، مع شخصيات متنوعة تمثل مختلف الطبقات الاجتماعية. من بين هذه الشخصيات، الطالب المتدين المتمسك بمبادئه، والشاب الذي يرفض السير على خطى والده المهنية، والفتاة التي تواجه معارضة أهلية لمواصلة تعليمها.

أوضح الزغبي أن أكبر التحديات واجهتهم في تجميع هذه المجموعة المتميزة من الممثلين، وأن دعم الفنان هشام ماجد كان له دور محوري في تحقيق ذلك. كما أشار إلى أن السيناريو خضع لتطوير مستمر على مدى سنوات، بمشاركة خالد وشيرين دياب والمنتج أحمد الدسوقي، الذي ساهم في كتابة شخصية “العمدة”.

وعن الصبغة الكوميدية للفيلم، ذكر الزغبي أنهم اختاروا الكوميديا الساخرة نظرًا لطبيعة الفكرة نفسها، مستشهداً بموقف وفاة أحد المشرفين وتأجيل الإعلان عنها لمواصلة الغش، مما ولد مواقف مضحكة تعكس ضغوط مرحلة الثانوية العامة.

وصف أحمد الزغبي المشهد الدرامي الأكثر تأثيرًا بالنسبة له بأنه ذلك الذي يبرز أن الامتحان ليس القيمة الأسمى في الحياة، وأن القيم الإنسانية تحتل مرتبة أسمى.

وأكد المؤلف المصري أن النجاح الحقيقي لفيلم “برشامة” لا يقتصر على الإيرادات المادية، قائلاً: “أنا سعيد جدًا بالإيرادات، لكنها ليست أهم شيء”. وأضاف أن النجاح يتمثل بشكل أساسي في ردود فعل الجمهور الإيجابية وتأثرهم بالقصة والشخصيات، والشعور بأنهم جزء من التجربة. وأشار الزغبي إلى أن هذا التفاعل هو ما يميز الفيلم عن غيره من الأعمال الكوميدية، لأنه لا يهدف للتسلية فقط، بل يستدعي ذكريات مرحلة الثانوية العامة بأسلوب يجمع بين السخرية والعمق.

زر الذهاب إلى الأعلى