منوعات

حرب إيران ترفع تكلفة هذه السيارات الأمريكية إلى مستويات لا تُصدق.. وقود أم تعويضات

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

شهدت أسعار الوقود في الولايات المتحدة قفزة هائلة بلغت 33% خلال ثلاثة أسابيع، نتيجة لتداعيات الحرب في إيران، مما أضاف دولارًا لمتوسط سعر الغالون ووصل به إلى 3.91 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ ما يقارب أربع سنوات. وتصف وكالة الطاقة الدولية الأحداث بأنها “أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية”، بينما يتوقع الخبراء عدم انخفاض الأسعار قريبًا، بل قد يصل متوسط سعر الغالون إلى 4 دولارات في الأسابيع المقبلة.

هذا الارتفاع الحاد في تكلفة الوقود يلقي بظلاله على صناعة السيارات الأمريكية، التي تتميز بإنتاج مركبات تستهلك كميات كبيرة من الطاقة. فعلى سبيل المثال، تستهلك شاحنات رام 1500 موديل 2026 المزودة بمحركات V-8 الأسطورية ما بين 12 و19 ميلاً فقط للغالون، مما يجعلها من بين الأقل كفاءة في استهلاك الوقود.

وكانت شركة رام قد أعلنت عن عودة محرك هيمي الأسطوري، معتبرة أن إيقاف إنتاجه كان خطأ، لكن هذه الخطوة جاءت في وقت كان فيه متوسط سعر البنزين عند 3.02 دولار للغالون. الآن، مع ارتفاع الأسعار، باتت تكلفة تشغيل هذه الشاحنات تشكل عبئًا إضافيًا على السائقين.

وقد أظهر تحليل لبيانات حكومية أن طرازات سيارات أمريكية تستهلك وقودًا أكثر من نظيراتها الأوروبية والآسيوية، وذلك يعود جزئيًا إلى تحول المصنعين الأمريكيين نحو إنتاج سيارات الدفع الرباعي والشاحنات بناءً على طلب المستهلك، مما رفع متوسط سعر السيارة الجديدة إلى ما فوق 50,000 دولار.

ويترجم هذا التفاوت في كفاءة استهلاك الوقود مباشرة إلى زيادة في التكاليف. ففي الأسعار الحالية، ينفق سائقو سيارات “رام” ما يقارب 600 دولار إضافية سنويًا على الوقود مقارنة بسائقي سيارات هوندا، ويزداد هذا الفارق مع استمرار ارتفاع أسعار البنزين. وتشير التقديرات إلى أن مالكي السيارات الأقل كفاءة في استهلاك الوقود يواجهون فواتير وقود سنوية أعلى بنحو 780 إلى 810 دولارات مما كانت عليه قبل الأزمة، مما يدفع العديد من السائقين إلى تقليل استخدام سياراتهم أو حتى تجنب ملء خزانات الوقود بالكامل.

زر الذهاب إلى الأعلى