رحيل أيقونة إعلامية عربية: من كان وراء مسيرة ثلاثة عقود من التغطيات المؤثرة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
فارق الإعلامي الفلسطيني البارز جمال مصطفى ريان الحياة عن عمر يناهز 73 عاماً في العاصمة القطرية الدوحة، إثر أزمة قلبية مفاجئة ألمت به أثناء نومه.
ولد الراحل في مدينة طولكرم عام 1953، بدأ مسيرته المهنية عام 1974 عبر الإذاعة والتلفزيون الأردني، قبل أن ينتقل إلى هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية ثم قناة أبوظبي، وانضم بعدها إلى هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عام 1994.
شكل الراحل أحد الأعمدة الرئيسية لقناة الجزيرة منذ انطلاقتها في منتصف التسعينيات، حيث كان له شرف قراءة أول نشرة أخبار عند تأسيسها، وظل مذيعاً أساسياً فيها لثلاثة عقود.
اشتهر بأسلوبه الهادئ وصوته الرخيم وحضوره المهني، كماعرف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي عبر عنها بوضوح عبر دفاعه عن الحقوق الفلسطينية في مواجهات تلفزيونية.
خلال مسيرته الطويلة، قدم ريان برامج سياسية مهمة، منها “المدار” و”البعد الرابع”، وظل صوتاً مؤثراً في المشهد الإعلامي العربي حتى وفاته.
نعى زملاء المهنة ونشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي الفقيد، مشيدين بدوره في تغطية الأحداث العالمية الهامة ومساهماته في تطوير العمل الإخباري، معتبرين رحيله خسارة كبيرة للمدرسة الإعلامية العربية.
المصدر: https://adennews.net/174139











