منوعات

زلزال داخل “ميتا”: هل 20% من موظفي فيسبوك على وشك الرحيل؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تجري شركة ميتا، عملاق التواصل الاجتماعي الذي يقف خلف فيسبوك وإنستغرام، استعدادات لتسريح عدد كبير من موظفيها. وتشير تقديرات المصادر المطلعة إلى أن هذه الإجراءات قد تمس ما يصل إلى 20% من القوى العاملة في الشركة. تهدف هذه الخطوة إلى تعويض الاستثمارات الضخمة التي ضختها الشركة في البنية التحتية اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الاستعداد لرفع كفاءة العمليات التشغيلية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ما زال موعد بدء عمليات التسريح وحجم الموظفين المتأثرين بها غير محددين بشكل قاطع. وقد أفادت مصادر أن كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة قد أجروا بالفعل مشاورات مع الإدارة العليا لبحث آليات خفض أعداد الموظفين.

في حال تأكيد نسبة التسريح عند 20%، فإن هذه التغييرات ستكون الأكبر في تاريخ ميتا منذ إعادة الهيكلة التي شهدتها أواخر عام 2022 وبداية 2023، والتي وصفت حينها بعام الكفاءة. تجدر الإشارة إلى أن ميتا كانت توظف نحو 79 ألف شخص حتى نهاية ديسمبر الماضي.

يشهد قطاع التكنولوجيا سباقًا محمومًا نحو تعزيز القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، وقدمت ميتا في هذا السياق حوافز مالية مغرية، بلغت قيمة بعضها مئات الملايين من الدولارات على مدى أربع سنوات، لاستقطاب أمهر الباحثين في هذا المجال. وتخطط الشركة لاستثمار 600 مليار دولار بحلول عام 2028 لبناء مراكز بيانات متطورة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد استحوذت ميتا مؤخرًا على “مولتبوك”، وهي منصة تواصل اجتماعي مخصصة لنماذج وأنظمة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى استثمارها الملياري في شركة صينية ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.

زر الذهاب إلى الأعلى