مفاجأة علمية: الحر الشديد يزيد عمرك البيولوجي 14 شهرًا!

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
كشفت دراسة علمية عن وجود صلة مقلقة بين التعرض المتكرر لموجات الحر الشديدة وتسريع شيخوخة خلايا الجسم. هذه الظاهرة، التي قد تكون مؤشراً على التأثيرات السلبية لتغير المناخ على صحة الإنسان، تشير إلى أن الحرارة المرتفعة لا تقتصر على التأثيرات الآنية، بل يمكن أن تسرّع من التغيرات البيولوجية المرتبطة بتقدم العمر.
يشير الباحثون إلى أن الأفراد الذين يقيمون في مناطق تشهد حرارة مرتفعة بشكل مستمر، قد يظهرون علامات شيخوخة بيولوجية أسرع، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض ويؤثر على متوسط العمر المتوقع. تختلف الشيخوخة البيولوجية عن العمر الزمني، حيث تتعلق بمدى كفاءة عمل الخلايا والأنسجة والأعضاء.
واعتمدت الدراسة، التي أجريت على أكثر من 3600 شخص تجاوزوا سن الخمسين، على تحليل عينات دم لفحص التعديلات اللاجينية، وهي عمليات جينية تؤثر على نشاط الجينات. وربط العلماء هذه البيانات بتغيرات مؤشر الحرارة على مدار ست سنوات، ليجدوا ارتباطاً ملحوظاً بين عدد أيام الحر الشديد وتسارع هذه التغيرات الخلوية.
وبلغ الفرق في العمر البيولوجي لدى المشاركين الذين تعرضوا للحرارة المرتفعة لنحو نصف أيام العام، ما يعادل 14 شهراً إضافياً مقارنة بمن يعيشون في مناطق أقل حرارة. وتبين أن كبار السن هم الأكثر تأثراً، خاصة في البيئات ذات الرطوبة العالية التي تعيق قدرة الجسم على التبريد عبر التعرق.
وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة، التي تدعو إلى تكييف البنية التحتية للمدن مع درجات الحرارة المتزايدة، عبر زيادة المساحات المظللة وتوفير مراكز تبريد، في مجلة Science Advances.











