رحلة رئيس مارسيليا الشاب: كيف وصل بابلو لونغوريا إلى القمة ثم اختفى؟

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أقال نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي رئيسه بابلو لونغوريا، وذلك عقب خلاف حاد مع المدير الرياضي للنادي مهدي بنعطية، الذي كان قد أعلن استقالته قبل يوم من ذلك.
شغل لونغوريا منصب رئيس النادي منذ عام 2021، حين تولاه وهو في الـ 34 من عمره، ليختتم رحلته في “الفيليدروم” بعد 5 سنوات.
يمتلك لونغوريا، البالغ من العمر 39 عامًا، مسيرة مهنية مميزة بدأت وهو مراهق ينشر تدوينات عن كرة القدم، وتوجت برئاسته لأحد الأندية الأوروبية العريقة.
خلال فترة رئاسة لونغوريا، شهد نادي مارسيليا نشاطًا كبيرًا في سوق الانتقالات، حيث نجح العملاق الفرنسي في إتمام 259 صفقة انتقال، ما يجعله من أكثر الأندية حيوية في فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية.
على صعيد النتائج، خاض مارسيليا تحت قيادة لونغوريا 240 مباراة رسمية، حقق خلالها 123 انتصارًا، مقابل 53 تعادلًا، و64 هزيمة.
بدأت قصة شغف لونغوريا بكرة القدم في طفولته، حيث كان يتابع المباريات بشغف ويُسجل ملاحظاته في مذكرات خاصة. وفي أوائل الألفية، وجد في الإنترنت ومنتدياته مساحة للتعبير عن اهتمامه، حيث اشتهر بحسابه “Longo” على منتدى “Soccer role”.
تطورت مسيرته المهنية سريعًا، فانتقل من عالم التدوين إلى كشاف مواهب في نادي ريكرياتيفو عام 2009. ثم عمل ككشاف في أتالانتا الإيطالي، قبل أن يلفت الأنظار في ساسولو، حيث بدأ يشارك في القرارات الاستراتيجية للنادي.
حظي لونغوريا بثقة كبيرة، ما أهله لمنصب المدير التقني في فالنسيا عام 2018. وبعد ذلك، وصل إلى نادي مارسيليا في صيف 2020 لشغل منصب المدير الرياضي، بتشجيع من المالك الأمريكي للنادي، فرانك ماكورت.
المصدر: https://www.matnnews.com/269597











