منوعات

رسالة أخيرة ومؤثرة من سيف الإسلام القذافي قبل يوم من اختفائه كشفت عن صراعات مدمرة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

كشفت آخر رسالة صوتية لسيف الإسلام القذافي، قبل يوم واحد من اغتياله، عن قلقه العميق وانزعاجه من التدخلات الخارجية المستمرة في ليبيا.

وأعرب القذافي، في التسجيل الذي نشره ابن عمه أحمد القذافي، عن نقده الشديد لمحاولات قوى أجنبية فرض رؤيتها وإدارة مسار البلاد، متجاهلة بذلك إرادة الشعب الليبي وتضحياته.

وبيّن صوته في الرسالة مدى استيائه من الواقع السياسي والأمني، مشيراً إلى سيطرة أطراف خارجية على كافة جوانب المشهد الليبي، وتغييب القرار الوطني، وتجاوز إرادة الشعب.

ووفقاً لبيان صادر عن فريقه السياسي، فإن عملية الاغتيال تمت عبر اقتحام مسلح لمنزله في مدينة الزنتان. وقد اقتحم أربعة مسلحين مجهولين وملثمين المكان، وقاموا بتعطيل كاميرات المراقبة لإخفاء تفاصيل الجريمة.

وصف البيان العملية بأنها “غادرة وجبانة”، وأكد أن المسلحين الأربعة اشتبكوا مباشرة مع سيف الإسلام داخل مقر إقامته، حيث واجههم بشجاعة قبل أن يُقتل.

من جانبه، أكد المحامي الفرنسي للقذافي، مارسيل سيكالدي، أن الاغتيال نفذته “فرقة كوماندوز مكونة من 4 أفراد”، مشيراً إلى أنه كان قد تلقى معلومات قبل نحو 10 أيام حول مخاوف جدية تتعلق بالوضع الأمني لموكله.

زر الذهاب إلى الأعلى