بعد 52 عامًا الحمض النووي يكشف هوية رجل اختفى في كليفلاند

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
بعد 52 عامًا من الانتظار، أسدلت السلطات الكندية الستار على قضية اختفاء إريك سينجر، الذي فُقد في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية عام 1973.
في عام 1973، اختفى سينجر البالغ من العمر 22 عامًا أثناء قيادته دراجته في كليفلاند، تاركًا وراءه متعلقاته الشخصية وراتبه غير المدفوع. وعلى الرغم من جهود عائلته المضنية في البحث عنه، لم يتم العثور عليه.
تم حل اللغز بفضل التقدم في تحليل الحمض النووي، حيث تمكنت السلطات الكندية في أونتاريو من الربط بين بقايا عُثر عليها في متنزه ألغونكوين في الثمانينيات والتسعينيات وأقارب سينجر في الولايات المتحدة.
في فبراير 2025، تم التعرف رسميًا على هوية إريك سينجر بعد سلسلة من المقارنات والاختبارات.
وقالت روث سينجر، شقيقة إريك، إن هذا الاكتشاف منحهم “راحة كبيرة” وأنهى التكهنات حول حياة سرية محتملة. وقد تم حرق جثة إريك، وتحتفظ شقيقاته برماده في منزل العائلة في أوهايو، حيث يخططن لتحديد مكان مناسب لتوزيع الرماد.
كان إريك سينجر موسيقيًا موهوبًا ومسافرًا، ووفقًا لعائلته، كان يتمتع بصفات عقلية فريدة ساعدته على التكيف مع مختلف التحديات.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2212220?ref=rss&format=simple&link=link











