منوعات

دراسات تكشف: قصر القامة يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

أظهرت دراسات حديثة وجود علاقة بين قصر القامة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يبلغ طولهم حوالي 152 سم (5 أقدام) أكثر عرضة بنسبة 32% للإصابة بهذه الأمراض مقارنة بمن هم أطول ويبلغ طولهم حوالي 168 سم (5 أقدام و6 بوصات).

ويرجع هذا الارتباط جزئياً إلى أن الأشخاص الأطول يميلون إلى امتلاك شرايين أوسع وسعة رئة أكبر، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. وأكد الدكتور بيتر فوتينوس، المدير الطبي في «مايل إكسيل»، أن كل زيادة قدرها 6.5 سم (2.5 بوصة) في الطول مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 13%.

وبحسب مؤسسة القلب البريطانية، يشهد عدد المصابين بفشل القلب ارتفاعا ملحوظا، حيث سجلت زيادة بنسبة 21% منذ عام 2020، وهو أعلى مستوى تم تسجيله على الإطلاق.

وإضافة إلى أمراض القلب، يزيد قصر القامة أيضا من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية. ومع ذلك، حذرت دراسة أخرى من جامعة كوين ماري في لندن، شملت 800 ألف شخص، من أن الأشخاص طوال القامة ليسوا بمنأى عن المخاطر، إذ أنهم أكثر عرضة للإصابة بالرجفان الأذيني، وهو اضطراب في نظم القلب، حيث سجلت نفس المؤسسة 1.62 مليون مصاب به منذ 2020.

وبشكل عام، يلعب الطول دورا في تحديد معدلات الوفيات، حيث يقلل الطول الزائد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري من النوع الثاني، ولكنه قد يزيد في الوقت نفسه من مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

وللكشف المبكر عن أمراض القلب التاجية، قدم جراح القلب الأمريكي الدكتور جيريمي لندن اختبارا منزليا بسيطا يعتمد على مراقبة الأعراض مثل ضيق الصدر، الألم، أو ضيق التنفس أثناء النشاط البدني، والتي تتحسن عند الراحة. وشدد على أن استمرار هذه الأعراض يستدعي استشارة طبية عاجلة.

وتعتبر أمراض القلب التاجية، التي تصيب 2.3 مليون شخص في المملكة المتحدة، أكثر أنواع أمراض القلب شيوعا، وتحدث نتيجة لتضيق الشرايين بسبب تراكم اللويحات الدهنية، مما قد يؤدي إلى الذبحة الصدرية أو النوبات القلبية.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2211566?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى