سائحة فاخرة تحتال على الحكومة البريطانية وتنجو من السجن

تواجه سوزان بيرسون، البالغة من العمر 58 عامًا، اتهامات بالاحتيال على نظام الرفاهية الاجتماعية في بريطانيا، حيث حصلت على أكثر من 40 ألف جنيه إسترليني من دعم “الائتمان الشامل” على مدار خمس سنوات.
ادعت بيرسون أنها لا تملك دخلًا أو مدخرات، بينما كانت تخفي المبلغ في حسابات بنكية متعددة، بالإضافة إلى حصولها على تخفيض في ضريبة المجلس بقيمة 500 جنيه إسترليني.
كشفت التحقيقات أن بيرسون كانت تنفق الأموال على رحلات سياحية فاخرة إلى وجهات مثل تونس وقبرص، وفويرتيفنتورا، وفقًا لمنشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
تم اكتشاف الاحتيال بعد أن أظهرت السجلات البنكية سحبها 13 ألف جنيه إسترليني في شهر واحد، وعند استجوابها، زعمت أنها أنفقت المبلغ على إصلاحات منزلية، لكن صورها على الشواطئ الفاخرة كشفت الحقيقة.
اعترفت بيرسون بالتهم الموجهة إليها في المحكمة، وأمر القاضي بإلزامها بإعادة المبالغ التي حصلت عليها بشكل غير قانوني، وتجنبت عقوبة السجن التي قد تصل إلى عامين، نظرًا لاعترافها واستعدادها لدفع التعويضات.
أوضح القاضي نيكولاس كلارك أنه لا يريد أن تعيش بيرسون في قلق دائم، ولم يرَ ضرورة لسجنها، مما أثار دموعها أثناء النطق بالحكم.
تثير هذه القضية تساؤلات حول استغلال نظام الدعم الاجتماعي وتحديات مكافحة الاحتيال التي تواجه السلطات.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2211112?ref=rss&format=simple&link=link











