مصورة رويترز تستقيل احتجاجًا على تغطية الوكالة لحرب غزة

أعلنت المصورة الصحفية الكندية فاليري زينك استقالتها من وكالة رويترز للأنباء بعد ثماني سنوات من العمل كمراسلة مستقلة، وذلك احتجاجًا على ما وصفته بـ”خيانة الوكالة للصحفيين” في قطاع غزة.
وانتقدت زينك في منشور لها عبر منصة إكس دور رويترز في “تبرير وتمكين” الجيش الإسرائيلي من استهداف وقتل الصحفيين الفلسطينيين في غزة منذ أكتوبر الماضي. واعتبرت أن ذلك “خيانة للمهنة الصحفية”.
وأشارت إلى أن الوكالة ساهمت في نشر “روايات إسرائيلية لا أساس لها”، مستشهدة بالادعاء بأن الصحفي أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة، كان “عنصرًا في حماس”، وهو ما وصفته بأنه “كذبة من بين أكاذيب لا حصر لها” كررتها وسائل الإعلام الغربية.
كما أدانت زينك تقاعس رويترز عن الدفاع عن زملائها، بمن فيهم مصور الوكالة حسام المصري، الذي قُتل في هجوم إسرائيلي على مستشفى ناصر بخان يونس، ضمن ما وصفته بـ”هجوم مزدوج” استهدف الصحفيين والمسعفين عمداً.
وأرفقت زينك منشورها بصورة لبطاقتها الصحفية الممزقة، معربة عن “عارها وحزنها العميق” لاستمرارها في العمل مع الوكالة، وتعهدت بتكريس عملها المستقبلي لتكريم شجاعة الصحفيين في غزة، واصفة إياهم بـ”الأشجع والأفضل في تاريخ الصحافة”.
وتأتي استقالة زينك في ظل استهداف غير مسبوق للصحفيين في غزة، حيث وثقت منظمات حقوقية مقتل ما لا يقل عن 244 صحفياً. وهذا العدد هو الأعلى في أي نزاع في التاريخ الحديث، متجاوزًا الحروب العالمية الأولى والثانية وحروب كوريا وفيتنام وأفغانستان مجتمعة.
وقالت منظمات حقوقية مثل “مراسلون بلا حدود” إن القوات الإسرائيلية تمارس “إبادة الصحافة الفلسطينية” بلا عقاب، وذلك على إثر الهجوم على مستشفى ناصر الذي أودى بحياة 20 شخصًا بينهم خمسة صحفيين.
https://twitter.com/ValerieZink/status/1761712195262949733
المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2210600?ref=rss&format=simple&link=link











