قيود تجارية على الدجاج البرازيلي رغم إعلان خلوه من إنفلونزا الطيور

تواجه البرازيل، أكبر مُصدّر للدواجن في العالم، تحديات تجارية كبيرة بعد ظهور بؤر لأنفلونزا الطيور في إحدى المزارع التجارية في شهر مايو الماضي. ورغم مرور أكثر من شهر على إعلان البرازيل خلوّ قطاع الدواجن التجاري من الفيروس وعدم تسجيل أي حالات جديدة، لا تزال بعض الدول الرئيسية المستوردة للدواجن تفرض حظرًا على المنتجات البرازيلية.
وتشمل قائمة الدول التي تفرض حظرًا كاملاً على استيراد الدواجن البرازيلية: الصين، والاتحاد الأوروبي، وكندا، وماليزيا، وتيمور الشرقية، وباكستان، بحسب وزارة الزراعة البرازيلية.
كما فرضت دول أخرى، مثل روسيا وبيلاروسيا وأرمينيا وقيرغيزستان وعمان وكازاخستان وطاجيكستان وأوكرانيا، حظرًا محددًا يستهدف ولاية ريو غراندي دو سول، حيث سُجلت أول حالة إصابة.
كما فرضت دول مثل اليابان وموريشيوس وسانت كيتس ونيفيس وسورينام وأوزبكستان قيودًا على مناطق محددة داخل البرازيل، مما يزيد من تعقيد الوضع التجاري.
ويعمل المسؤولون في البرازيل بالتعاون مع الهيئات الصحية الدولية لتقديم آخر المستجدات الفنية حول الوضع، بهدف استعادة الوصول الكامل إلى الأسواق العالمية، مع التأكيد على أن لحوم الدواجن والبيض المنتجة في البرازيل آمنة للاستهلاك البشري، شريطة طهيها بشكل صحيح.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه القيود التجارية على حجم صادرات الدواجن البرازيلية، وتشير تقديرات جمعية اللحوم البرازيلية إلى احتمال انخفاض الصادرات بنسبة تصل إلى 2% خلال العام الجاري.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/variety/na/2210477?ref=rss&format=simple&link=link











