نتانياهو يسعى لتأمين حماية عائلته حتى 2031 رغم اقتراب موعد خسارته السلطة

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لتأمين حماية أمنية لعائلته حتى عام 2031، حتى في حال خسارته الانتخابات المقبلة المقررة في 27 أكتوبر.
تحدثت مصادر مطلعة عن ضغوط تمارس من المقربين من نتانياهو وزوجته سارة لدفع قرار التمديد قدماً، لضمان توفير الحماية لفترة طويلة.
طلب مكتب نتانياهو من اللجنة الوزارية لشؤون جهاز الأمن العام “الشاباك”، التي يرأسها نتانياهو نفسه، الموافقة على تمديد الحماية حتى نهاية عام 2031، بدلاً من انتهاء العمل بها في نهاية عام 2026.
اللجنة الوزارية ستبحث الطلب خلال الأيام المقبلة بعد تأجيل جلسة كانت مقررة؛ لاستكمال آراء الأجهزة الأمنية، علماً بأن “الشاباك” ومجلس الأمن القومي لم يقدما توصية رسمية بشأن الطلب.
يرى مقربون من نتانياهو أن مستوى المخاطر على عائلته ارتفع بشكل غير مسبوق، خصوصاً بعد الحرب الأخيرة والاغتيالات التي نفذتها إسرائيل داخل إيران واستهداف قيادات بارزة في “حماس” و”حزب الله”.
في المقابل، ترى مصادر مطلعة أنه لا يوجد مبرر لاتخاذ قرار يمنح حماية تلقائية لمدة 5 سنوات مسبقاً، خاصة أن استمرار نتانياهو في رئاسة الحكومة سيجعل الحماية مستمرة، بينما يمكن لأي حكومة جديدة تقييم مستوى التهديد واتخاذ القرار المناسب إذا خسر الانتخابات.
كانت اللجنة الاستشارية قد أوصت بمنح سارة نتانياهو ونجليها حماية لمدة 6 أشهر فقط، لكن اللجنة الوزارية مددتها إلى عام كامل حتى نهاية 2026.
يُذكر أن نتانياهو نفسه يضمن له قرار سابق للجنة الوزارية حماية من “الشاباك” لمدة 20 عاماً بعد انتهاء ولايته، ما يعني أنه قد يبقى تحت الحماية الأمنية حتى يبلغ 96 عاماً.
نفى مكتب رئيس الوزراء صحة ما ورد في التقرير، وامتنع كل من “الشاباك” ومجلس الأمن القومي عن التعليق.











