ظاهرة تجديف الفايكنغ تغزو كأس العالم 2026 مع منتخب النرويج

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
خطف منتخب النرويج الأنظار في كأس العالم 2026، ليس فقط بنتائجه اللافتة وبلوغه الدور ربع النهائي بعد الفوز التاريخي على البرازيل، ولكن أيضا باحتفاله الجماهيري المميز الذي تحول إلى واحدة من أبرز ظواهر البطولة، تحت اسم تجديف الفايكنغ “Viking Row”.
احتفال منتخب النرويج يثير تفاعلا واسعا بعد الفوز على البرازيل، حيث تجمع اللاعبون أمام الجماهير بعد صافرة النهاية، في مشهد جماعي لافت، حمل طابعا خاصا يعبّر عن الهوية النرويجية وروح الفايكنغ.
ولم يكن احتفال النرويج أمام البرازيل مشهدا عابرا أو وليد اللحظة، إذ تكرر خلال البطولة بعد كل فوز يحققه المنتخب، قبل أن يبلغ ذروته في ليلة إسقاط “السيليساو” والتأهل إلى ربع النهائي، بعدما تحولت المدرجات إلى ما يشبه سفينة ضخمة تتحرك بإيقاع واحد.
أظهرت اللقطات الرسمية للمباراة الجماهير النرويجية وهي تتحرك بتناغم كبير مع اللاعبين، في مشهد عبّر عن حجم الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الإسكندنافي، بعد إقصاء البرازيل بطلة العالم خمس مرات من دور الـ16.
تجديف الفايكنغ “Viking Row” هو احتفال جماعي مستوحى من التراث البحري النرويجي، يقوم خلاله المشجعون واللاعبون بتحريك أذرعهم في وقت واحد وكأنهم يجدّفون داخل سفينة فايكنغ عملاقة، في إشارة إلى تاريخ النرويج البحري العريق وسفن الفايكنغ التي ارتبطت بقوة بالهوية الوطنية للبلاد.
وتعود الفكرة إلى كلمة “رو” في اللغة النرويجية، التي تعني “جدّف”، وهي كلمة بسيطة في لفظها، لكنها تحمل دلالات ثقافية عميقة لدى الجماهير النرويجية، لأنها تربط بين الماضي التاريخي والحاضر الكروي في مشهد واحد.
ومع وصول الجماهير النرويجية إلى أميركا الشمالية، انتقلت مشاهد التجديف الجماعي من المدرجات إلى مناطق المشجعين، ومحطات المترو، والسلالم المتحركة في بوسطن ونيويورك، قبل أن تتحول إلى ظاهرة رقمية عبر مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
قارن كثيرون بين احتفال “Viking Row” النرويجي و”التصفيق البركاني” الشهير لجماهير آيسلندا، الذي أصبح إحدى العلامات الجماهيرية البارزة في كأس أوروبا 2016 وكأس العالم 2018، لكنّ الاحتفال النرويجي حمل طابعه الخاص من خلال ارتباطه المباشر بالفايكنغ والبحر والهوية التاريخية للنرويج.











