اعتقال مدير سجن صيدنايا السابق.. “الاستعصاء الأول” يعود إلى الواجهة بعد سنوات من الصمت

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
ألقت قوى الأمن الداخلي السورية القبض على العقيد علي خير بك، المدير السابق لسجن صيدنايا العسكري، وذلك بتهم تتعلق بانتهاكات واسعة بحق المعتقلين خلال فترة إدارته للسجن بين عامي 2006 و2008.
ويرتبط اسم علي خير بك بأحداث “الاستعصاء” التي وقعت عام 2008 في سجن صيدنايا، والتي انتهت بعملية أمنية وعسكرية أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا، إضافة إلى وقوع انتهاكات وثقتها لاحقا منظمات حقوقية وتقارير دولية.
يأتي توقيف خير بك ضمن مسار ملاحقة المتهمين بالتورط في انتهاكات وجرائم بحق المعتقلين خلال السنوات الماضية، تمهيدا لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية المتعلقة بالملفات المنسوبة إليهم.
سجن صيدنايا العسكري، الذي يقع شمال العاصمة دمشق، يُعد من أكثر السجون شهرة في سوريا، خصوصا بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، حيث اتهم بارتكاب انتهاكات بحق آلاف المعتقلين على خلفية معارضتهم للنظام السابق.
في تقرير صادر عام 2017، قدرت منظمة العفو الدولية عدد الأشخاص الذين أُعدموا سرا داخل سجن صيدنايا بين عامي 2011 و2015 بنحو 13 ألف شخص.
ينحدر علي خير بك من قرية اللقبة في ريف مصياف، وتولى إدارة سجن صيدنايا خلال الفترة التي شهدت أحداثا دامية وانتهاكات جسيمة.
وقد تداول صحفيون وناشطون سوريون صورا قالوا إنها تعود لعلي خير بك عقب توقيفه، في حين لم تعلن السلطات السورية تفاصيل إضافية عن أسباب اعتقاله أو الإجراءات القانونية المتخذة بحقه.
سوريا تشهد منذ سنوات ملاحقة للمتورطين في انتهاكات بحق المعتقلين، وتأتي عملية توقيف خير بك كجزء من هذه الجهود التي تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم التي وقعت في سجون البلاد.





