مفاجأة مدوية في ريف دمشق: “أمير عربين” شخصية وهمية خلفها مخطط خطير

في ريف دمشق، أثار ظهور رجل يقدّم نفسه باسم الشيخ أبو خالد وبلقب “أمير منطقة عربين”، موجة جدل واسعة بعد تصريحات متداولة قال فيها إنّ المدينة باتت “إمارة” منفصلة إداريًا عن دمشق.
وقال الباحث في الجماعات المتشددة السيد حسام جزماتي، إنّ “الشيخ أبو خالد خرج من مخيّلة أحدهم، ففي الحقيقة لا يوجد شيخ بهذا الاسم، ولا يوجد حتى فيديو لهذه الشخصية، وكل القصة أنّ هناك خبرًا من سطرين جرى تداوله ومفاده أنّ شخصًا يُدعى أبو خالد ويُلقب بأمير عربين، أعلن إقامة إمارة إسلامية”.
وأضاف جزماتي أنّ “من الضروري معرفة من أطلق هذا الخبر أولًا، والذي جرى تداوله بصفحات معينة، وفي جزء من الصفحات المعارضة للحكومة الحالية في سوريا”.
وأشار إلى أنّ “النار اليوم ليست نارًا عربينية، بل هي نار تعم البلاد بأسرها، إذ هناك انشقاق كبير بين السلطة والجمهور العربي السني، الذي يبدي ميولًا هوياتية واضحة نحو الأسلمة وأحيانًا نحو السلفنة”.
وأوضح أنّ “هناك مكونات أو أقليات طائفية ومثقفون علمانيون من أصول مختلفة، بالتالي فإنّ هذا الانشقاق القائم قد يتحول إلى نار من شأنها أن تفرز دخانًا بشكل شبه يومي، وهناك توجس شديد من أسلمة البلاد خصوصًا على مستوى السوشال ميديا أو في العبارات المتداولة، وليس فقط من أسلمة البلاد بل من دعشنتها، كون جزء كبير من الناس يرون أن لا فرق بين السلطة السورية الحالية وداعش”.











