منوعات

الصحة المصرية تكشف حقيقة وصول فيروس إيبولا إلى مصر في بيان رسمي صادم

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أكدت وزارة الصحة المصرية أنها تتابع عن كثب التقارير الصادرة بشأن تسجيل حالات إصابة بمرض فيروس الإيبولا في إحدى مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية، والجهات الوطنية والدولية المعنية بالصحة العامة.

وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان الدكتور حسام عبدالغفار، أنه لم يتم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا داخل مصر، مشيراً إلى أن الوزارة قامت برفع درجة الاستعداد وتفعيل الإجراءات الوقائية والاحترازية المقررة بجميع منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية، في إطار منظومة الترصد الوبائي والاستعداد المبكر.

وقالت وزارة الصحة إن تقييمات المخاطر الحالية تشير إلى أن احتمالات انتقال المرض إلى مصر تظل منخفضة، حيث إن فيروس إيبولا لا ينتقل بسهولة مثل الأمراض التنفسية، وإنما يتطلب انتقاله مخالطةً مباشرةً وقريبةً لسوائل جسم الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض.

وأضاف عبدالغفار أن تقييمات منظمة الصحة العالمية تعتبر مستوى الخطر العالمي المرتبط بالتفشي الحالي منخفضاً، وأن ارتفاع مستوى التقييم داخل المنطقة الإفريقية يرتبط بالعوامل المحلية وليس بوجود انتشار دولي واسع للمرض.

واتخذت الوزارة عدة إجراءات احترازية ووقائية تشمل رفع درجة الاستعداد بجميع منافذ الدخول، وتطبيق إجراءات المناظرة الصحية للقادمين من المناطق المتأثرة، ومتابعة القادمين لمدة 21 يوماً عند الحاجة، وتعزيز جاهزية فرق الترصد الوبائي والاستجابة السريعة.

وتنصح وزارة الصحة المواطنين المتجهين إلى المناطق المتأثرة بتجنب السفر غير الضروري، والالتزام بالإرشادات الصحية، والتواصل مع الجهات الصحية المختصة في حال ظهور أي أعراض مرضية بعد السفر.

وتؤكد وزارة الصحة والسكان استمرارها في المتابعة الدقيقة والشفافة للموقف الوبائي العالمي، والإعلان الفوري عن أي مستجدات وفق المعايير الصحية الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى