منوعات

بدعم من الشيخة فاطمة بنت مبارك مشروع ضخم لترميم المسجد الأموي في دمشق يثير آمالاً كبيرة في إعادة إحياء التراث السوري

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

يعتبر المسجد الأموي في دمشق أحد أعظم الإنجازات المعمارية في الحضارة الإسلامية، حيث تم تشييده بأمر من الخليفة الوليد بن عبد الملك ليكون صرحًا استثنائيًا.

وقد شارك في بنائه نخبة من الحرفيين والفنانين من حضارات متعددة، مما جعله تحفة فنية تمزج بين الفسيفساء والزخارف الذهبية والزجاج الملون.

ويحتفظ الجامع الأموي بمكانة خاصة في الوجدان الإسلامي والتاريخي، لما يمثله من قيمة دينية ومعمارية كبيرة، إضافة إلى ارتباطه الوثيق بصورة دمشق القديمة وهويتها الحضارية.

شهد المسجد الأموي خلال السنوات الماضية تحديات وظروفًا صعبة أثرت في بنيته المعمارية، نتيجة تراجع أعمال الصيانة وما تعرضت له مواقع تراثية سورية عديدة من إهمال.

ومع انطلاق مرحلة جديدة من الاهتمام بالتراث، تم الإعلان عن تمويل مشروع متكامل لترميم المسجد الأموي والمنطقة المحيطة به بدعم من الشيخة فاطمة بنت مبارك في إطار مبادرات ثقافية وحضارية لعام 2026.

ويتميز مشروع الترميم بشموليته واتساع نطاقه مقارنة بالمحاولات السابقة، حيث لا يقتصر على ترميم المسجد فقط، بل يمتد ليشمل المنطقة المحيطة به بهدف إحياء النسيج التاريخي لمدينة دمشق القديمة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود دعم التراث الإسلامي في سوريا والحفاظ على المعالم التاريخية التي تشكل جزءًا مهمًا من الهوية الحضارية والثقافية للمنطقة.

ومن المتوقع أن يسهم مشروع ترميم المسجد الأموي في تعزيز السياحة الدينية والثقافية، وإعادة إبراز دمشق كوجهة تاريخية عالمية تجمع بين الأصالة والروحانية، خاصة وأن المسجد الأموي يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم لقيمته الدينية وجماله المعماري وتاريخه العريق.

زر الذهاب إلى الأعلى