مروان خوري يكشف أسرار اللقاء الأخير مع هاني شاكر ويفتح النار على غيابه

حرص الفنان اللبناني مروان خوري على تقديم واجب العزاء في الفنان الراحل هاني شاكر، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن العربي بأكمله.
قال مروان خوري إن مجيئه من بيروت إلى القاهرة كان واجبًا تجاه فنان بحجم هاني شاكر، مشيرًا إلى أن الراحل يمتلك مسيرة فنية غنية ربطت بين الزمن الجميل والأجيال الحالية، وهو ما جعله واحدًا من أبرز نجوم الأغنية العربية عبر العقود.
آخر لقاء جمعه بالراحل كان في باريس يوم 13 فبراير الماضي، حيث شاركا سويًا على المسرح خلال حفل عيد الحب، وأصر هاني شاكر على الغناء رغم معاناته الصحية، حيث أضاف مروان خوري:”كان غير مرتاح كتير، لكنه غنّى والناس كانت تتفاعل مع أغانيه بشكل كبير، وهذا أكبر دليل على أن الفنان الحقيقي يعيش بأعماله ومحبة جمهوره”.
وأوضح مروان خوري أن هاني شاكر كان جزءًا أصيلًا من هوية الأغنية المصرية والعربية، خاصة في الأغاني العاطفية والرومانسية التي حملت قدرًا كبيرًا من الشجن والإحساس، لافتًا إلى أن الراحل نجح في تقديم أعمال كلاسيكية خالدة مع مواكبة التطور الفني.
وأكد أن هاني شاكر لم يكن مجرد امتداد لنجوم الزمن الجميل، بل كان صاحب شخصية فنية مستقلة وتجربة خاصة، موضحًا أن الراحل كان تكميلة مهمة للأغنية المصرية، وصاحب أسلوب وشخصية فنية مختلفة.
وقالت مروان خوري إن أكثر ما تعلّمه من هاني شاكر هو التواضع والاحترافية والتفاني في العمل، مؤكدًا أن الرسالة التي تركها هاني شاكر للأجيال الجديدة تتمثل في احترام الموهبة، والحفاظ على الصوت، والاستمرار في البحث عن الأغنية الجيدة.
وأكد مروان خوري أن هاني شاكر سيظل واحدًا من أبرز رموز الفن العربي، وأن تجربته الفنية ستبقى نموذجًا نادرًا يصعب تكراره في تاريخ الأغنية العربية.











