قائد عسكري أميركي يشن غارة جوية على هرمز قبيل بدء “مشروع الحرية”

الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية قام بجولة جوية فوق المياه الإقليمية ومحيط مضيق هرمز على متن مروحية هجومية من طراز “أباتشي AH-64” في 3 مايو.
تأتي هذه الجولة عشية بدء الدعم العسكري الأميركي لمبادرة “مشروع الحرية” الذي يهدف إلى تأمين حرية الملاحة في المضيق وردع أي تهديدات محتملة للسفن التجارية.
خلال جولته، التقى كوبر جنودا من الجيش الأميركي بعد أن زار في اليوم السابق بحارة ومشاة البحرية على متن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية تقومان بدوريات في بحر العرب.
مضيق هرمز يُعد أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نحو ثلث تجارة النفط العالمية، وقد شهد توترات متكررة بين الولايات المتحدة وإيران شملت تهديدات بإغلاقه وعمليات احتجاز سفن تجارية.
التوترات في المنطقة تتصاعد مع تزايد المخاوف من تداعيات الصراع مع إيران، خصوصا بعد سلسلة من الحوادث البحرية التي أثارت قلقا دوليا بشأن استقرار أسواق الطاقة.
“مشروع الحرية” الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدف إلى تعزيز التنسيق بين القوات البحرية والجوية الأميركية المنتشرة في المنطقة لتأمين حرية الملاحة وردع التهديدات المحتملة.
تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة يأتي في إطار الجهود المبذولة لتأمين الممرات البحرية الهامة وردع أي تهديدات إيرانية محتملة.











