بعد تدهور كارثي.. ما مصير نرجس محمدي الحائزة على نوبل للسلام داخل السجون الإيرانية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
نقلت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بشكل عاجل من سجنها إلى مستشفى في شمال غرب إيران بعد تدهور حالتها الصحية بشكل “كارثي”، وفق ما أعلنت مؤسسة نرجس محمدي.
تعرضت محمدي لنوبتين من فقدان الوعي التام وأزمة قلبية حادة، مما استدعى نقلها إلى المستشفى في مدينة زنجان شمال غرب إيران.
وقالت المؤسسة التي تحمل اسمها وتدافع عنها إن عائلة الناشطة وفريقها القانوني أتيحت لهما زيارتها للمرة الثانية في سجنها في شمال إيران، ولوحظت خلال الزيارة علامات واضحة على تدهور حالتها العامة.
أوضحت المؤسسة أن استمرار هذا الوضع يشكل خطرا مباشرا لا يمكن تداركه على حياة نرجس محمدي.
كانت محمدي قد تعرضت لأزمة قلبية في وقت سابق من الشهر، وفق ما ذكرته المؤسسة خلال زيارة أولى لأقربائها في نهاية مارس.
أصبحت نرجس محمدي “ضعيفة للغاية وسجلت خسارة كبيرة في الوزن”، حسبما قال شقيقها حميد رضا محمدي، المقيم في النرويج، وأضاف أن شقيقته “محتجزة في زنزانة مع سجينات متهمات بالقتل، وقد تعرضت للتهديد بالقتل مرارا من جانب بعض هؤلاء السجينات”.
كانت نرجس محمدي قد أوقفت في 12 ديسمبر في مشهد (شرق) بعد انتقادها السلطات الإيرانية خلال جنازة، ونُقلت في فبراير إلى سجن زنجان، ولم يُسمح لها إلا بتواصل محدود للغاية مع عائلتها.
حُكم عليها في الشهر نفسه بالسجن 6 سنوات إضافية بتهمة تعريض الأمن القومي للخطر، وسنة ونصف سنة بتهمة الدعاية ضد النظام الإسلامي في إيران.
وكانت قد بدأت حينها إضرابا عن الطعام لمدة أسبوع للمطالبة بحقها في استخدام الهاتف.











