المتحدثة باسم البيت الأبيض تودع الصحفيين لأسباب مفاجئة وترفع سقف التوقعات حول خلفها في هذا المنصب السياسي البارز

على الصعيد الشخصي، تعلن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أنها ستتوقف مؤقتا عن مهامها استعدادا لوضع مولودها الثاني، دون الكشف عن هوية من سيشغل موقعها خلال فترة غيابها.
قالت ليفيت أمام مجموعة من الصحفيين في البيت الأبيض: “قد يكون هذا آخر لقاء لي معكم لبعض الوقت، كما ترون أنا على وشك الولادة في أي لحظة”. وأضافت مازحة: “أثق أنكم ستكونون في أيدٍ أمينة مع فريقي هنا، وأن لديكم جميعا رقم الرئيس الشخصي”.
تعتبر ليفيت البالغة من العمر 28 عاما، أصغر من تولى هذا المنصب شديد الحساسية والظهور الإعلامي، وهي أم لطفل وُلد في يوليو 2024. وقد عادت حينها سريعا إلى العمل في حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد أيام قليلة من الولادة، في أعقاب محاولة اغتيال المرشح الجمهوري في 13 يوليو من العام نفسه.
لم يعلن البيت الأبيض حتى الآن عن بديل رسمي لها، فيما أشارت تقارير إلى أن مسؤولين كبارا بينهم نائب الرئيس جي. دي. فانس، قد يتولون أحيانا عقد المؤتمرات الصحفية خلال فترة غيابها. ولم يتم تحديد بعد المدى الزمني لإجازتها.











