رياضة

هاني حتحوت يكشف: “بيراميدز يتجاهل رمضان صبحي في أزمته”

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تشهد الساحة الرياضية المصرية حالة من الجدل الواسع عقب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الإعلامي هاني حتحوت، والتي كشفت عن وجود تصدع في العلاقة بين النجم رمضان صبحي وإدارة نادي بيراميدز.

وأكد حتحوت أن اللاعب يعيش حالة من الغضب المكتوم بسبب ما وصفه بـ “تجاهل” الإدارة له في ظل الأزمة القاسية التي يمر بها حاليًا. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع سريان قرار إيقاف اللاعب عن المشاركة في أي نشاط رياضي لمدة 4 سنوات، الصادر عن الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في 26 نوفمبر الماضي.

وقالت مصادر مقربة من اللاعب، إن رمضان صبحي يشعر بنوع من “الهجران” في وقت هو فيه بأمسّ الحاجة للدعم، خاصة وأن قضية المنشطات التي يواجهها تمس سمعته الاحترافية بشكل مباشر وتهدد مسيرته الكروية بالانهيار التام.

وتعود جذور الأزمة إلى قرار الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وجاء هذا القرار الصادم بعد إدانة اللاعب بتهمة التلاعب في عينة المنشطات الخاصة به، وذلك عقب الفحوصات التي خضع لها في 3 أبريل الماضي وثبوت إيجابيتها.

وأضافت المصادر المقربة من اللاعب، أن رمضان صبحي يشعر بالإحباط الشديد بسبب برود إدارة نادي بيراميدز في التعامل مع القضية إعلاميًا وقانونيًا، حيث يرى المقربون منه أن النادي لم يبذل الجهد الكافي لتبرئته أو حتى الدفاع عن صورته أمام الرأي العام الرياضي.

وأدى مقارنة رمضان صبحي بين موقف بيراميدز وموقف ناديه السابق، النادي الأهلي، إلى شعور اللاعب بأن النادي الحالي لم يتحرك للدفاع عنه إلا بدافع “رد الفعل” على تحرك ناديه القديم، مما زاد من فجوة الثقة بينه وبين القيادة الإدارية للفريق.

وفي ظل هذه الأزمة، ظهر بصيص من الأمل عبر تصريحات الكابتن إكرامي الشحات، والد زوجة اللاعب، والذي أعلن عن قبول المحكمة الفيدرالية للطعن المقدم من محامي اللاعب السويسري. وأوضح إكرامي أن المحكمة ستقوم بمراسلة الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات مرة أخرى للرد على الحيثيات القانونية للطعن قبل يوم 4 مايو المقبل.

ومع ذلك، أكد هاني حتحوت أن قرار الإيقاف يظل ساريًا حتى اللحظة، وأن المشكلة الحقيقية لدى رمضان صبحي ليست قانونية فقط، بل هي “نفسية” بامتياز، نتيجة عدم تواصل الإدارة معه أو الاطمئنان عليه.

ويتوقف مستقبل رمضان صبحي على ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة، وتحديدًا حتى تاريخ 4 مايو، حيث سيكون الفيصل في تحديد مصيره الكروي، فإما أن تنجح الجهود القانونية للمحامي السويسري في إثبات براءة اللاعب، وإما أن يتم تأكيد الحكم ليواجه النجم الشاب نهاية مأساوية لمسيرة بدأت بتوقعات هائلة.

وفي كلتا الحالتين، فإن العلاقة بين رمضان صبحي ونادي بيراميدز قد وصلت إلى نقطة اللاعودة نفسيًا، وسيبقى عشاق الكرة المصرية في انتظار الرد النهائي، آملين أن تنتهي هذه الغمة ويعود أحد أبرز مواهب الجيل الحالي إلى الملاعب مرة أخرى.

المصدر: https://www.matnnews.com/278446

زر الذهاب إلى الأعلى