دراسة صادمة تنذر باقتراب نهاية الكون في وقت أقرب مما تتوقعه

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تشير دراسة علمية حديثة إلى أن نهاية الكون قد تحدث في وقت أقرب مما كان متوقعًا. التقديرات القديمة أشارت إلى أن اختفاء آخر الأجسام في الكون سيستغرق نحو 10¹¹⁰⁰ سنة، وهو رقم هائل يتكون من 1 يتبعه 1100 صفر.
ورغم أن الرقم الجديد الذي توصلت إليه الدراسة، والمقدر بـ 10⁷⁸ سنة، لا يزال ضخمًا، فإن الفارق بينه وبين التقدير السابق هائل بشكل يصعب تخيله. يعتمد هذا التعديل على نظرية ستيفن هوكينغ حول “إشعاعات هوكينغ”، التي تفترض أن الثقوب السوداء تفقد كتلتها تدريجيًا عبر تسريب الجسيمات.
وتقوم هذه الفكرة على تشكل أزواج من الجسيمات عند حافة الثقب الأسود، حيث يهرب أحدها بينما يمتص الآخر، ما يؤدي إلى فقدان الطاقة بمرور الزمن. تشير هذه النظرية إلى أن الثقوب السوداء قد تتبخر في نهاية المطاف، وهو ما يتعارض مع ما طرحه ألبرت أينشتاين في النسبية العامة، حيث اعتبر أن الثقوب السوداء لا يمكن إلا أن تنمو.
وقد درس الباحثون 10 أنواع من الأجرام السماوية لتحديد الزمن الذي تحتاجه للتبخر بالكامل. ومن أبرز نتائج الدراسة أن النجوم القزمة البيضاء قد تختفي بعد نحو 10⁷⁸ سنة. ويُعتقد أن حوالي 97% من نجوم مجرة درب التبانة ستتحول إلى هذا النوع من النجوم في المستقبل.
ويقدّر عمر الكون حاليًا بنحو 13.8 مليار سنة، ما يعني أن المدة الجديدة المقترحة لنهايته لا تزال أطول بكثير من عمره الحالي. لكنها تظل أقصر بكثير من التقديرات السابقة بفارق لا يمكن استيعابه بسهولة.
وقال الباحث الرئيسي هاينو فالكه: “النهاية النهائية للكون تأتي في وقت أقرب بكثير مما كنا نعتقد، لكن لحسن الحظ، لا يزال ذلك يستغرق وقتا طويلا جدا”.











